د.نصر عبدالنبي يكتب:فيدرالية الجيش حتى لايجتاح عدن !!!

(شبكة الطيف) كتب : د.نصر عبدالنبي

الملاحظ اليوم لحركة السياسة على مستوى النفوذ الشمالي وكما يتضح ذلك من اهتمام قنواتهم حول الحديث عن دمج القوات العسكرية وهي العملية التي يتأمل فيها من قبل مراكز القوة والنفوذ الشمالي تحقيق الخطوات الأولى لتأسيس مهمة اجتياح عدن ، وهذا يتضح جليا وفقا لتاريخ الواقع السياسي في صراع الجنوب مع الشمال ولاشك معروف للجميع كيفية اجتياح الجنوب من قبل الشمال بعد أن تم استغفال البيض وهيثم في دمج الجيش عندما استصعب على الجيش الشمالي مواجهة الجيش الجنوبي وسقطت الوحدة وانكشفت عورتها في ثقافة السياسة الشمالية التي لايوجد في أجندتها مفهوم الندية والشراكة والعدالة . وفي ظل متغير السكان الذي ترى فيه ثقافة الشمال مقياس لمفهوم الوحدة ومفهوم العدل وفي ظل محيط دولة نامية القوة العسكرية تعتبر هي معيار لحفظ الوطن والدفاع عنه أو مصدر الاجتياح واحتلال الأخر . وفي ظل الواقع السياسي اليوم بين الجنوب والشمال وفي ظل حصول عملية الدمج بين القوات الشمالية والجنوبية هذا يعني مصدر لوقوع الحرب لأن الشمال وفق ثقافته التي تأسست على المكر والعدائية تجاه الجنوب لاشك سيكون هدفه المقبل كيفية اجتياح الجنوب متكئا على التفوق العددي للشمال ومن جانب أخر الحفاظ على استمرار شق الصف الجنوبي الذي أسس له الرئيس السابق عبدربة حيث نجد قوى النفوذ الشمالي بمختلف مراكزها ستغذي هذا الجانب حتى يظل الجنوب ضعيفا يسهل اجتياح عاصمته . المخطط الشمالي واضح من خلال معرفة ثقافته الاحتلالية وعدم وجود ضمانات في مثل هذه الحالات وكذلك في ظل اعتراف العالم دائما بالأمر الواقع ومن هنا وتحت قاعدة لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين يجب على الجنوب وكل مناضلية الشرفاء في مساندة الانتقالي بالأكتفاء بحال فيدرالية الجيش بين الشمال والجنوب حتى لاتكون عدن ضحية اجتياح شمالي جديد وليس حرب 94 وحرب2015 ببعيد ولانكون ضحية لسياسة السم في العسل. والشمال ليس لدية أي مقومات للشراكة والعدل مالم تكن لديك قوة ردع والشمال دائما يأخذ ولا يعطي والحال في الواقع والتشكيل السياسي الذي يرأسه شمالي يحصل والمحيط الجغرافي جنوبي لأن الشمال في الأساس مع الحوثي , وخروج الحوثي من صنعاء بقوات شمالية لايؤيده الواقع اطلاقا . أي أن اللاعب السياسي الشمالي سيظل يلعب في ملاعب الجنوب حتى يحقق هدفه في الاجتياح لعاصمة الجنوب. في المراحل السابقة ظل جوهر الوعي السياسي الجنوبي خالي من محتواه وهو مصدر هزيمته .. هل سيظل كذلك دائما ؟! عدن/ مايو / 2022