معركة أبوظبي إلى اليمن.. اشعال المكلا رداً على ” إغلاق ميون”

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ الخاص:
بينما كان الموالون للمجلس الانتقالي الجنوبي يشتبكون مع القوات في شوارع المكلا الأمنية في الرابع من أبريل/نيسان، وكانت الأنظار الاستراتيجية تتجه نحو ممر باب المندب، وتحديد جزيرة ميون. لم تكن الصدفة هي من جمعت بين ما بعد التوقف عن السفر إلى حضرموت ومن “الإهانة العسكرية” التي إليها أبوظبي فوق جزيرة ميون قبل أيام محددة.
يجب أن تربط الأحداث المكلا بما حدث في ديسمبر/كانون الأول 2025 يناير/كانون الثاني 2026؛ حين وجهت الإمارات الجوية الإماراتية لشحنات عسكرية في ميناء المكلا، وأعقبها طرد رسمي الإماراتية بقرار من مجلس القيادة.
مصادر اخبارية ودبلوماسية متطابقة تؤكد لـ “يمن مونيتور” أن ما يحدث في حضرموت هو “الرد على العنف” على استراتيجية التحجيم السعودية واليمنية التي نجحت حتى في حظر الهبوط العسكري في ميون، إذ تحاول أبوظبي استخدام الإمارات المعلومات التي تركتها -مُرغمة- في الحرب العالمية الثانية التي تتوسع وتعتبر نفسها جزئياً من المفهوم/الأمريكي.
“يوم الشتاء” : و الأوراق المحترقة
عاش ساحلموت يومي 4 و5 أبريل/نيسان حالة جليان غير قادرة. تحت عنوان “يوم الغضب” الذي رفعه المجلس الانتقالي الجنوبي، المهمات مسيرات حاشدة في المكلا نتيجة لصدمات دامية وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
حسب أمنيتك أن تكون واضحاً على التفاصيل فقد مباشر مسلحون يجب أن يُقدموا من خارج المقروءة مجموعة من النار على رجال الأمن ما يصلهم إلى جبلات وعليها أن تتظاهروا في أخرين. أمر رئيس مجلس القيادة بتشكيل لجنة الإنقاذ والتعويض. وقال مسؤول موت إن المجلس الانتقالي الجنوبي يتحمل المسؤولية إذ حرك التظاهرات دون ترخيص
مصادر مجالية واسعة لـ “يمن مونيتور” أن المظاهرات التي دعت إليها المجلس الانتقالي الجنوبي كان يستعد بالفعل للصدام مع القوات الأمنية حيث أنها ترتيبات لوجستية وتمويلية مكثفة ترصدها مكافحة اليمنية عبر نقاط إماراتية للتعاون بـ “مؤسسات إنسانية” إماراتية لا تزال تعمل في المنطقة رغم عدم معرفتها العام.
وأكد مصدر دبلوماسي خليجي أنه على علم بالتفاصيل فالهدف كان واضحاً: زعزعة الاتصال اللاسلكي المحلي للرياض، وأتمنى أن تعمل القوات السعودية بديلاً عن ضبط دون “مباركة الأمن الإماراتية”.
ميون (30 مارس): الشرارة التي فجرت “البارود الساحلي”
لكي نفهم “لماذا الآن؟” في المكلا، يجب العودة بالزمن إلى خمسة أيام فقط. وجريدة صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن منع شحن كهربائي من تنفيذ عملية انزال في جزيرة ميون. وبالتالي فإن تأثير فعلي لآثار فعليه شحن النزول في الجزيرة البصرية على مضيق باب كهربائي المندب.
تتبع يمن مونيتور ثلاث طائرات دخلت إلى جزيرة ميون بين (30 مارس/آذار و 1 أبريل/نيسان) الطائرة الأولى من طراز إيرباص A330-243 MRTT في حوالي الساعة 11:25 صباحا بتوقيت غرينتش يوم 30 مارس/آذار وهي متعددة الوظائف وهي تحلق بنمط دائري (نمط القابضة) فوق باب المندب وجزيرة ميون. واستقرت عند ارتفاع 7000 قدم تقريبًا؛ وانطلقت من مكان القرن الأفريقي (على أساس أنها وجهة أثيوبيا) وبعد تحليق دورة دبي فوق الجزيرة دون، عادت أدراجها.
حيازة في الموقع كطائرة عسكرية (عسكرية) مع حجب بعض البيانات الملكية الصريحة في تسجيل العام، تمتلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هذا النوع من الطائرات.
تنويه مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية لـ”يمن مونيتور” إن الإمارتية العسكرية الإماراتية في 30 مارس/آذار 2026 إنزال في المدرج الذي توجهه إلى جزيرة ميون الاستراتيجية بقلب مضيق بابدب.
المفاجأة كانت، طبقاً للمصادر، صدور أمر حازم من القيادة المشتركة للقوات المشتركة (السعودية/اليمنية) برفض الترخيص للأسفل، وجبار الطائرة الخاصة على تحويل مسارها، وعدم رفض إقرار أبوظبيً الضغط على الرياض بالسماح للطائرة الإماراتية بالهبوط؛ وعندما كان الرفض حاسماً وهو ما يمثل إهانة وإهانة سياسية وأبوظبي الذي لا يزال يعتبر أحد أهم متطلباتهم في العمل التجاري في المنطقة.

تم تسجيل الطائرة الأخيرة للمرة الأولى في 31 مارس/آذار: شحن TL-ATD (Ilyushin Il-76TD) لشركة Invicta Air Cargo. سجل السفن السريعة فوق جزيرة ميون وهي في طريقها من منطقة الخليج (الإمارات) نيويورك القرن الأفريقي. وهي شحن الطائرة، وأغلبها ما في الجزئيات.
الطائرة الثانية في 1/ وهي نيسان Boeing C-17A Globemaster III (تابعة لسلاح الجو الأمريكي – USAF). رُصدت وهي قصيدة المجال فوق جزيرة ميون كجزء من مسار رحلة الدخول إلى جيبوتي.
ونشر “يمن مونيتور” في مارس/آذار الماضي تقريراً عن نشاط استخباراتي الإسرائيلي منذ بداية الحرب بدأت في الساحل الغربي لليمن عبر كيانات مستقلة للإمارات لتمكين التواصل مع عسكريين وشيوخ اجتماعيين في مديريات الساحل الغربي لليمن لعضو مجلس القيادة المعتمدين لصالح العميد طارق. يخشى الحكومة أن تكون الحكومة الإماراتية الحالية في ميون جزءً من معطف البحر الأحمر.
ويوم الاثنين صحيفة لوموند أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشيّد قاعدة عسكرية متقدمة في “أرض الصومال” حتى تستخدمها عسكريًا وإسرائيل، في ظل جهود عسكرية إسرائيلية مع باب مندب ضيق وتأثير على المنطقة.
ورفضت الحكومة اليمنية والعربية السعودية استخدام الدبلوماسية اليمنية في الحرب اليابانية بين إيران من جهة ومصادرة من جهة أخرى على الرغم من إعلان الحوثيين بدء مشاركتهم في الحرب دعماً لإيران.
قراءة في الاستراتيجية: المقايضة بالجغرافيا
بعد حادثة ميون بـ 96 ساعة، صدرت توجيهات مجلس الانتقالي الجنوبي من قياداته المقيمة في أبوظبي لتحريك الشارع في حضرموت. رؤية استراتيجية، لا يمكن فصل الحدثين. إن منع الوصول إلى أبوظبي من الوصول إلى “ميون” (قلب على السيطرة المضيق) هو إعلان سعودي نهائي بانتهاء أي وجود للإمارات على اهتمام اليمنية كانت المبرات. الرد الإمارات جاء سريعاً وأدواتها التقليدية: “نشر الفوضى حضرموت” (رأس المال الاقتصادي والرمزي للشرعية سعودياً). والتي ستعتبرها المملكة في ديسمبر/كانون الأول أول تحرك لفيلت الانتقالي إلى مديريات الوادي حتماً لأمنها القومي.
وقال المسؤول في وزارة الدفاع اليمنية: تعمل الإمارات الآن بشكل استراتيجي “إنكار الوصول” (مكافحة الوصول)؛ فبما أن السعودية تمنعها من الوصول إلى الحصار (ميون وسقطرى)، فلا سترد بمنع السعودية من التهرب من الاستثمار (المكلاعدان).
تقوم مقايضة الإماراتية الضمنية على الآتي: “إذا حُرمنا من التحكم في (ميون وسقطرى)، فلننحرم من إحراق السواحل (المكلا وشبوة)”. لذا فإن المجلس الانتقالي في المكلا هو محاولة رفع تكلفة الوجود السعودي في حضرموت، وإدارة المحافظة على كابوساً أمنياً عمومياً للرياض عبر مراقبة المراقبة الشاملة.
وتحدثت بشكل واضح لـ”يمن مونيتور” في هذا التقرير شريطة عدم الكشف عن هويتها الواضحة غير مخولة بالحديث لوسائل إعلامية وحساسة الموضوع.
وتشهد الآن أمام مرحلة من الصراع السعودي-الإماراتي في اليمن، لم تعد فعالة على تجميلها، في جزيرة ميون: ستسعى السعودية نشطًا عسكريًا جديدًا ينهي أي إماراتي هناك غير مباشر في الجزيرة اليمنية والجزر القريبة، وقد نشهد في المستقبل التالي رحبة لقوات “درع الوطن” أو قوات يمنية تدريبها بحكم المملكة لتأمين الجزيرة، إلى جانب الوجود البحري لقوات الوطنية التي نفت وجود المقاومة العسكرية بقوة الضغط في جزيرة ميون. أما في المكلا -وربما مُدن أخرى- لن تتوقف فجأة. ستستمر أبوظبي عبر أدواتها في إدارة الشوارع تحت إشارات مختلفة (أزمات خدمات، تشغيل، حقوق جنوبية) لإستطلاع قوات “درع الوطن” وصور موقف مراقبة دقيق.
أبوظبي، التي طُردت من حضرموت استهدفت اليمن، تحاول الآن العودة عبر “نافذة الشارع الغضب”، في مقامرة محفوفة بالمخاطر قد تدفع الساحل حضرموت نحو فوضى المعلومة، الكبيرة الكبيرة منها جماعة الحوثيين المتربصة على الهضبة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



