منوعات

الزنداني: ميسي يمثلها للسلم في اليمن

يمن مونيتور/قسم الأخبار

قال رئيس الحكومة اليمنية دائما وزير الخارجية، شاع الجداني، إن الجماعة الحوثيين يمثلون عامل قوي للسلم في اليمن، وأكدوا أن الحكومة لا تتمسك بخيار السلام بالرغم من عدم الالتزام بها.

جاء ذلك في مراسلها وكالة الأناضول مع الزنداني، على الخطوط المساهمة في منتدى أنطاليا الدبلوماسي المنعقد في تركيا، حيث شددت على العلاقات اليمنية التركية “تاريخية” وشهد تعاونًا في مجالات متعددة، مع حرص مشترك على تفعيل توافقيات العضوية اشتراك.

تشير النباتات الزنداني إلى أن مشاركة اليمن في المنتدى تمثل أهمية على الاهتمام بما في ذلك العلاقات، واصفاً الأمر، فهي “فرصة ثمينة” للتواصل مع المسؤولين والمسؤولين ايرلينين مثل الرؤى حول سبب توصيلها.

فيما يتعلق بتطورات الوضع في المنطقة، تهم الزنداني الجماعة الحوثية بالآخرين في تضامنات أكبرية المحاكمة كـ”ذراع متناغمة مع النظام”، مشيرًا إلى أن تصعيدها في البحر الأحمر يعكس عكسًا مباشرًا لأمن الملاحة الدولية.

اقترح أن الحوثيين لا يضعون مصالح الشعب اليمني في الاعتبار، من منطلقا ما وصفه باستغلالهم أكثر ما يحقق أهداف سياسية، في إشارة إلى مواقفهم بالإضافة إلى الحرب في غزة. كما تسبب ذلك في حدوث المفاجئة للمؤثرات الخاصة لليمن من قبل، ورابطة بقوى خارجية، لما لذلك من تأثير واسع على الأمن والتنسيق.

نتيجة لذلك، بشكل جيد، الزنداني أن تمر اليمن بأزمة بحاجة إلى الحرب منذ أكثر من عقد، مشيرًا إلى أن تعمل الحكومة مع شركائهم العاملين في مجال العمل، في ظل احتياج أكثر من 22 مليون يمني إلى مساعدين إنسانيين مؤهلين أممية.

وحول جهود السلام، شدد على أن الحكومة تعتبر السلام خيارًا أساسيًا، إلا أنها قد تضطر إلى خيارات أخرى باستثناء جهود الدولة في الحال باستثناء الجمود.

في ختام حديثه، قرر الزنداني عن أمله في قيادة الحرب منذ أكثر من عشر سنوات، بالتأكيد تطلع الحكومة إلى استعادة السيطرة الكاملة وبسطها على كامل السيطرة اليمنية، في الوقت الذي شهد فيه اليمن منذ عام 2022 حالة من الهدوء النسبي بعد صراع طويل خلّف واحدة من السيطرة على الإنسانية في العالم.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى