(وكالة).. واشنطن تلوى بقوات برية وخيارات تصعيد ضد إيران

يمن مونيتور/ رويترز
ومن الجدير بالذكر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، في جزء صغير منها إلى العمليات المتطورة العسكرية المتخصصة والاستعداد لأشياء جديدة في الحرب في إيران، بحسب مادت وكالة “رويترز”، الخميس.
ويمنح هذا التدخل للإدارة الأمريكية أيضًا نطاقات واسعة من الخيارات في الوقت المناسب ويشتمل على الحرب أسبوعها الثالث، وسط نقاشات داخلية حول نطاق عسكري.
ومن حيث الأهمية، تشمل هذه الخيارات تأمين فورت نويل ريبر عبر مضيق هرمز، وهي مهمة يمكن أن تنفذ بشكل أساسي عبر القوات البحرية والبحرية، مع احتمالية نشر طرابلس على الساحل وإذا اقتنعت.
ولم تذكر وكالة “رويترز” عن هوية المصدر التي تحدثت عن هذه الفكرة، وتكمن فكرة أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إرسال قوات برية إلى جزيرة برازيلي، التي تمكن منها مركزاً لنحو 90% من خريجات النفط، في خطوة تُنظر إليها منذ البداية وبدأت في التقدم.
ويرى الخبراء العسكريون أن عملية الجزيرة ستكون محفوفة بالمخاطر، نظراً لأنها إيران على استهدافها بالطائرات المسيّرة، على الرغم من أن مراقبتها قد تكون خياراً أكثر فاعلية من سلاحها.
تم تنفيذ هذه السيناريوهات بعد أن تعقب عداد السرعة التابع للولايات المتحدة الأهداف العسكرية في الجزيرة في 13 مارس، فيما بعد هدد العمل لاحقاً باستهداف الاستخبارات الحيوية الحيوية لإيران، وهو ما أدى بشكل واضح إلى تحقيق نتائج ملموسة.
في سياق التواصل، ناقش العديد من الأمور في الإدارة إمكانية نشر القوات لتأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، على الرغم من أن الخبراء العسكريين يمكنهم أن مثل هذه المهمة ويكون التحكم حتى بالنسبة لقوات العمليات الخاصة.
أشار المسؤولون في البيت الأبيض إلى أن وضع القوات البرية لم يتم اتخاذه حتى الآن، ولكنه شدد على أن الرئيس الأمريكي يحرص على تنفيذ جميع الخيارات، في إطار ما وصفه ويهدف إلى تحقيق الأهداف العسكرية.
وتتمثل هذه الضربة، بحسب المسؤول نفسه، في تاكيد التمكنية الباليستية، والقضاء على أسطولها البحري، ومنع وكلائها من زعزعة استقرار المنطقة، إضافة إلى ضمان عدم وجود إيران سلاحاً نووياً مستقبلاً.
وتشير بيانات القيادة الأمريكية إلى تنفيذ أكثر من 7800 غارة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، إضافة إلى الأسلحة أو الأضرار بأكثر من 120 قطعة بحرية إيرانية حتى الآن، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية العسكرية في المنطقة منذ سنوات.
في المقابل، يستجيب الجيش الأمريكي للمتطوعين المتزايدة، إذ يبلغ عددهم 13 شخصًا أمريكيًا حتى الآن، ويصل عددهم إلى نحو 200 طفل، بالرغم من حرصهم على لفت انتباه الجميع، حسب ما أعلنته الجيش الأمريكي.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



