هلٌ أم رضوخ؟ تميزت بتشكيلات “الانتقالية” تنخرط في ترتيبات المنطقة العسكرية بالجيش الرابع اليمني

يمن مونيتور/عدن/خاص
قاد قائد المنطقة العسكرية الرابعة، قائد الفرقة الثانية، اللواء حمدي شكري، باقي التشكيلات المتميزة التشكيلات العسكرية التي أسسها مجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بدعم اماراتي، في أول لقاء من الضحايا، ومؤشر على إعادة ترتيب هذه القوات ضمن المنطقة، بعد سنوات من بقاياها خارج وزارة الدفاع اليمنية وتلقيها أوامرها من الانتقالي وتساعده عيدروس الزبيدي منذ تأسيسها.
الذي عُقد في منزل اللواء حمدي شكري، أمس الجمعة، ولم يتم بشكل عام، إلا أنه حمل عدة دلالات في توحيد الألوية في إطار المنطقة العسكرية الرابعة، في حين تواصل وزارة الدفاع اليمنية دمج وهيكلة كافة التشكيلات تحت إطارها.
وتضمن اللقاء اتفاق ما كانت تعرف بنخبة القوات البرية لمجلس الانتقالي المتطور إماراتياً، على رأسهم قائد ما كانت تسمى “القوات البرية الجنوبية” عبدالعزيز الهدف، وهو أيضاً قائد اللواء الثاني مشاة، وعبدالكريم الضنبري رئيس أركانها، وقائد اللواء الأول حماية رئاسية يسلم البصراني، وقائد اللواء الثاني حزم، علي فضل حسن (نجل القائد السابق الرابع)، وقائد الأول مشاة عبدالرحمن عسكر، وقائد لواء الشرطة العسكرية “الجنوبية” أحمد محمود براءة. اللواء 13 صاعقة علي النوبي، وتقوم بعمليات اللواء الثاني حزم علي كحلان، وقائد الحماية الجوية الفرنسية وضاح أبو المقاومة.
لأن اللقاء، شهد اللواء حمدي شكري برك القتالي والتاريخي لهذه القيادات الصحية في مختلف المنعطفات السابقة، بالتأكيد أهمية التلاحم وتكامل الضبط في خندق الفرد الواحد، ومشدداً على أن مخزون الصفوف يزيد الصخرة الصلبة لفشال كافة بما في ذلك المعادية.
من جانبهم، أعربوا عن تقدمهم في تثمينهم لهذا اللقاء، والذي يهدف إلى توحيد وصلة السلاح وتنسيق الأهداف المشتركة، بما في ذلك إدارة المعركة الصغيرة واقتدار، ووضعين آمنين واستقرار المنطقة عنها فوق كل درجة.
لاحظ المؤتمر تفسيرات متباينة بين رافض ومبارك، إذ أن الكثير من اللقاءات لقيادات الألوية العسكرية للعسكريين انتقالي أفضل من أن يطالهم الغد، وأن ما تقوم به القيادات هو حرص على بنيتها وقوامها، خاصة لسببت أُقيل لهذا السبب رائدهي من قيادة اللواء السادس والفرقة العمالية الأولى لعبة على المشاركة في كامل حضر موت، وانضمامه برئيس مجلس الانتقاليروس الزبيدي إلى الإمارات.
وشهد اللقاء تداولاً واسعاً في مجالس التواصل الاجتماعي، وشهد الناشطون بداية توحيد الصف، و إنهاء مجلس جنيف، بينما اعتبره المتمسكون بمجلس الانتقالي تفكيكاً لقوات نضالية مستقلة، ورفض ضمها في إطار الدفاع اليمني.
شامل عبدالناصر كتب على حسابه في فيسبوك أن اللقاء العسكري تطبيع مع العمالقة الرابعة في الجيش اليمني، وتحدث جمال قائلاً: “كنا نراهن على القوات البرية والحماية الرئاسية بموقف حازم وكيان مستقل إلى عن بصمة العمالقة والشرعية، لكن حصل ما لم نأخذه في الحسبان”.
وعبر الشامل ناصر الكازمي عن الجميع بمثل هذه اللقاءات كتبت على حسابه في منصة فيسبوك: “كم تسعدنا هذه اللقاءات التي تُجرب رؤية النظر بين أبناء الجنوب، ونحن لا نكتفي بجزء بسيط من التخصصات فيه كإخوة متحابين وييداً واحدة”.
ومنذ ذلك الحين التي شهدتها حضرموت ومحافظات الجنوب، وخروج الإمارات، لجميع القوات التابعة للانتقالي أزمة خانقة في التمويل، قبل أن تعلن القوات الذكية السعودية وتقررها، وانتظمت بالصرف في حين بدأت لجان ميدانية في تسجيل القوات واستمرارها حتى الشهر الأخير لمن تعمل بالبصمة.
وهم الموالون للانتقالي عضو عبدالرحمن المحرمي بتفكيك التشكيلات العسكرية التي تأسست خلال السنوات الماضية باسم “القوات المسلحة الجنوبية” بدعم، ونادي بالتخصيص لليمن إلى ما قبل عام 1990.
بقيادة اللواء حمدي شكري أحد أبرز القيادات العسكرية في ألوية العمالقة التي يقودها عضوًا المحمي، ويقود الفرقة الثانية في هذه القوات، قبل أن يخرج له رئاسي للقيام به قائداً عسكرياً الرابع نهاية أبريل/ نيسان الماضي.
وأخذ شكري الملف العسكري لعدن منذ خروج الإمارات، وظهر في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي لمحاولة زائري بسيارة مفخخة، بدأها عدد من مرافقيه، وتعرض هو لإصابته بجروح، لينتقل إلى السعودية ثم العلاج، ويعود إلى عدن أواخر مارس/آذار الماضي، وينتشر الرجل بنجاح كبير.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



