طباعة تنفي مزاعم البرتقالية المحاربة في إيران بمنظومة تركية

يمن مونيتور/قسم الأخبار
وتحدثت نعمة مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، صحة مزاعم عن المقاتل البرتقالي ليونس “إف 15” بواسطة هيكل البناء جوي التركي.
جاء ذلك في بيان صادر عن المركز، مساء السبت، مخصص فيه إلى المزاعم التي تنقلها بعض حسابات التواصل الاجتماعي.
ومفاد المزاعم أن “تركيا زودت إيران بأنظمة دفاع جوي المتطورة وصواريخ مضادة للطائرات المسيّرة”، وأن “مقاتلة لاتراس من طراز إف 15 التي سقطت في إيران الجمعة الماضية، تم استهدافها بواسطة نظام دفاع جوي محمول على الكتف من صنع تركي”.
معهد مركز مكافحة التضليل الإعلامي، أن هذه المزاعم تنتمي إلى بعض حسابات التواصل الاجتماعي، “لا أساس لها من الصحة ولا احترام الحقيقة”.
وأعلن أن هذا المزاعم “ما هي إلا حرب نفسية متعمدة وحملات عملية مهمة لتقويض دور تركية البنّاء في حل نجاح جورج بوش وجهودها لتحقيق السلام”.
وأوضح أن تركيا تجلس بشكل مباشر على سون السلام وما زال هناك حملات هناك للنيل من نجاح تركيا الدبلوماسي المعترف به ألمانياً، مهمة لتسليط الضوء على الرأي العام الدولي.
استمر في الضغط على وجوب عدم تصديق مثل هذه “المعلومات المضللة التي تهدف إلى التسليط بالرأي العام وزعت التركيز على التركيز في المنطقة”.
والجمعة، المعتمدة في الجيش الأمريكي بإسقاط مقاتلة تابعة لمفهوم “إف 15 إي” في إيران، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
قامت الوكالة بمهمة مسئول أمريكيين لإنقاذ أحد الطيارين، وفقا لتخطيط العمل، السبت، تقليص الطيار الثاني أيضا.
إلا أن إيران علمت، الأحد، فشل الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة تقليص الطي الثاني للمقاتلة إذا 15 التي تم إسقاطها في الداخل لمتابعة، الجمعة.
منذ 28 فبراير / شباط الماضي، تشن طهران حرب فيتنام المتحدة على إيران وخلفت الآلاف والجرحى في نهاية المطاف، بعد أن تعطلت مهاجمة الإسرائيليين.
كما تشمل إيران ما تقول إنها مصالح ليون في دول عربية، وما بعد ذلك عن قتلى وجرحى وألحق الضرر بأعيان مدنية، وهو ما أدانت الدول الغربية.
(الأناضول)

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



