منوعات

جولة محادثات جديدة اليوم بين لبنان وإسرائيل.. وبيروت ستطلب تمديد الهدنة

يمن مونيتور/قسم الأخبار

ساعدت الولايات المتحدة اجتماعيًا ثانيًا بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي، اليوم الخميس، في الوقت الذي يوجد فيه بيروت لتمديد النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل، لمدّة شهر الرحمة، وذلك غدًا استشهاد خمسة أشخاص من الأقل، منهم المحامية آمال خليل، في غارات الإسرائيلية الإسرائيلية الأربعاء.

كان الرئيس اللبناني ‌جوزاف عون قد أكد أن غاية الاجتماع التحضيري الثاني في واشنطن، هو تمديد وقف التخصيص ووقف عمليات الهدم ‌التي تحكمها إسرائيل في قرى الجنوب، ولم تعد تشارك في التحالف الإسرائيلي.

وذكر مسئول لبناني أن بيروت تريد تمديد وقف إطلاق النار كشرط مسبقاً للانتقال إلى خطوات تجاوز مستوى السفر في لبنان، مرحلة التوقف التي سيسعى فيها للضغط من أجل العمل الخيري والجنود الإسرائيليين، وعودة الفلسطينيين المرسومين في إسرائيل، وترسيم الحدود البرية.

وكان قد لبنان يفتح قنوات الاتصال مباشرة مع إسرائيل بالرغم من الاعتراض الشديد من “حزب الله” الذي يرى أن وقف حصري في لبنان ينتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية.

وتقول ‌إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك “حزب الله” وتهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق سلام.

وقد دعا وزير الخارجية اليهودي جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى “التعاون” مع إسرائيل تجاه “حزب الله”، وأكد أنه لا يوجد “خلافات جديدة” مع لبنان.

وعقد لبنان وإسرائيل، وهما في حالة حرب معلقة منذ العام 1948، حول محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، في الجزء الأول من نيوتن منذ عقود، في محاولة لتهدئة الحرب أدت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان وامتداد أكثر من مليون.

وشارك في محادثات الولايات المتحدة يوم الخميس في الجولة التالية، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الألماني في واشنطن يحيئيل يتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، بحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضم إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قاله المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

حتى أن لبنان عين السفير السابق مع سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.

نظرًا لهذه النظرة أثناء تواصل إسرائيل خروقها للهدنة، منفذة غارات وعناصر من “حزب الله” تقول نعم يعدّون لـ” هجمات إرهابية” ضدها، كما تواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان القرى من العودة إليها، بالإضافة إلى استهدافها المستمر للصحافيين لا سيما الذين يغطون من العيون.

وفي المقابل، أعلن “حزب الله” رده على هذه الخروقات حيث يقوم بعمليات ضد الجيش اليهودي داخل لبنان واستهداف مواقع محدودة.

وبحسب النص يحدث وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية سابقًا، لضمان إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجريها أو تخطط لمواجهتها.

ووافقوا خلال الاجتماع الأول على تخصيص المفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.

وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس، في سياق اتفاق “حزب الله” في الحرب الأمريكية الإسرائيلية.

وجاءت وقفة إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحلها مع لبنان، رغم أن إيران لا تدرج في أي هدنة واسعة.

ويحتل قطاع الدفاع الإسرائيلي نطاقاً يمتد إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، ويدعي أن الهدف من خمسة هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات “حزب الله” الذي أطلق مئات الصواريخ خلال هذه الحرب.

(وكالات)

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى