بحر السداد.. قصة كفاح يمني طوعي التقنية لهزيمة العتمة

يمن مونيتور/ وحدة التقارير (لحج)/ من أنسام عبدالله:
في واحدة من القصص التي تعتبر أن الإنسان قادر على تجاوز امرأة وصناعة فرصة من تجاوز وتجاوز التأثيرات الحرب، يرافقه الشاب اليمني أحمد عبدالله نموذجاً لافتاً في محافظة لحج (جنوب البلاد)، حيث السيطرة القوية على البصر وبتر اليد اليمنى إلى دافع لولوج الرقمي عالم التقنية، عبر إدارة مشروع إلكترونيات من منزله.
أحمد، الذي تم استبعاده في طفولته بانفجار من لون الحرب أفقد البصر وأدى إلى أعلى اليد اليمنى، لم يتوقف أمام النساء الحقيقيات، بل وأصبح يبني حياته عبر التكنولوجيا ويمكن أن يكون أباً معيلاً لطفلين، ومشرفاً على النشاط الديمقراطي الذي يديره عن المشاة.
العمل من الهاتف.. بديل المكتب التقليدي
يقول أحمد إنه يواجه صعوبة في إيجاد عمل لوضع الصحة، ما دفعه إلى الاعتماد على الهاتف المحمول كمصدر أساسي، بديلاً في حديث لـ”يمن مونيتور”:
“بحثت لفترة طويلة حتى بدأت العمل عبر تطبيق (بحر السداد) والابتكار والخدمات الرقمية، وأديره بالكامل من الهاتف بمساعدة برامج القراءة الصوتية”.
ونعتمد أحمد على تقنيات المساعدة مثل (TalkBack) و(Jieshuo) التي تتولى إدارة المحتوى المكتوب إلى الصوت، ما نستفيده من العمليات ومتابعة التواصل والاتصال مع إدارة العملاء عبر تطبيقات المراسلة بدقة وفعالية تضاهي البصرين.
بعد تقني واجتماعي للتجربة
ويرى متخصصون في المجال التقني أن تجربة أحمد المحامين مبدأ “النفاذ الرقمي” وقدرة أدوات المساعدة في الدخول على الكثير من النساء من سوق العمل.
ويقول المهندس الرقمي سامي محمد حديث لـ”يمن مونيتور”، إن ما يقوم به أحمد “يسجل أن الإلكترونيات الرقمية الحديثة يمكن أن تتحول إلى بيئات عمل إذا كانت مناسبة بشكل مناسب”.
الصغار إلى أن “تطبيق (بحر السداد) ليس مجرد وسيلة شحن، بل هو منصة عمل مرنة، الحديثة إلى إلكترونيا إذا ما تمت موائمتها بأدوات المساعدة التقنية، ويمكن أن تفتح أبواب عمل فيسبوك الجديدة، مما يجعلهم منتجين ومنافسين في سوق العمل الرقمي”.
دعم مجتمعي متنامٍ في لحج
وتأتي مجتمعة نور أحمد إلى تجربة أحمد تأتي ضمن حراك الواسع الشهيره محافظة لحج مؤيدين بوجه خاص، أبرزها جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين في الصبر، إضافة إلى جمعيات أخرى معنية بالأشخاص ذوي الإعاقة والسمعية والتوحد.
وأوضحت في حديثها لـ”يمن مونيتور”، أن هذه المؤسسات تعمل بالشراكة مع جهات ومنظمات متخصصة في توفير برامج تدريب وتأهيل ومشاريع، كما تريد أن تشارك في سوق العمل.
وتابعت “هذه المنظمات تعمل بالتنسيق مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين فرع لحج المستلزمات الطبية العامة، وتسعى لدمج الشباب في سوق العمل”.
ونظراً لأن هذا الحراك يمتد إلى المديريات الأخرى وعدم تهميش المناطق، حيث تبرز مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في ردفان، ويحقق ذوي الاحتياجات الخاصة في مديرية حالمين، ويحقق المعاقين في مديرية لبعوس (يافعين).
كما تساهم مؤسسة يماني ومنظمة رعاية الأطفال (Save the Children) بالتعاون مع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، في تنفيذ مشاريع (التنينغ) التي تعمل على منح النساء من أدوات الإنتاج، للعمل كما هو الحال في مشروع (بحر السداد) الذي يديره أحمد.
ومن جانبها، يؤكد إقبال قشاش، مديرة جمعية المكفوفين في صبر، أن “التركيز لم يعد إلى باريس ما هو على الموهبة”، وأكد أن التدريب التقني أصبح يدخلاً أساسياً ولا هذه الفئة من الاعتماد على نفسه.
تحميل إقبال حديث لـ”يمن مونيتور”: “نحن اليوم لا نريد فيسبوك، بل عن القدرة والإرادة. الناس المكفوفون لا ينقصهم الطموح، بل يضيئون طريقهم بالأمل.
وأردفت بالقول: “أدرك أحمد وغيره من المبدعين أن مشروع في مهارات المكفوفين هو استثمار في المستقبل أكثر عدلاً.

تحديات قائمة وطموح للتوسع
ورغم النجاح، يواجه أحمد التحديات المتعلقة بضعف التمويل وصعوبة المشروع وتسويقه على نطاق واسع، وما يمنع من التوقف عن تطوير التطبيق وتوسعه.
ووجه أحمد دعوة المستخدمين لدعم مشروعه قائلًا: “التطبيق متاح للجميع، وأتمنى أن ينشر في نشره لأنه يستطيع إدارة شاب يحاول أن يختار خياره بنفسه”.
أوسع
وفقا لتقديرات أممية، فإن نحو 15% من سكان اليمن يعانون من أشكال أورام فيسبوك، ما يجعل التمكين الاقتصادي والرقمي مخصصا لذلك، وليس فقط فقط.
تقدم أحمد عبدالله نموذجاً حياً لتحول فيسبوك من عائق إلى مساحة الإنتاج، تختلف في الوقت نفسه عن حاجة واسعة لسياسات باريس فيسبوك في اليمن، ويساهم في التعليم والتأهيل والاندماج في سوق العمل الرقمي والاقتصادي. فمثل هذه الفروق الفردية، الهامة كانت ملهمة، رؤية حاجة إلى دعم وفاعل فاعل لتمييزها من استثناءات إلى مسار عام بما في ذلك العدالة وتكافؤ الفرص.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



