منوعات

خارطة البحر الأحمر: واشنطن ترفع حظر التسليح عن إثيوبيا.. والقاهره وسمرا تتحالفان لحماية المياه البحرية

يمن مونيتور/ أسمرة/ خاص:

تحديد منطقة حوض البحر الأحمر والقرن الأفريقي إعادة تشكيل مختارات للتحالفات والعسكرية؛ في غضون أيام قليلة، رفعت حظر تصدير الأسلحة المتحدة المفروض على إثيوبيا منذ حرب تيغراي، في خطوة قابيلها نشط دبلوماسي وعسكري مكثف من القاهرة وأسمرا، تمثل في توقيع مناسب لنقل بحري وإعلان مشترك موضح أن أمن البحر الأحمر “مسؤولية حصرية” لسهولة المنفعة له.

أصدرت مديرية مراقبة التجارة الفيدرالية التابعة لولاية كارولينا الخارجية، رفع حظر الأسلحة المفروضة على إثيوبيا، وإلغاء إدراجها في قائمة الدول الخاضعة لـ “سياسة الرفض” بموجب القواعد الدولية بالأسلحة (ITAR).

قررت هذه الفكرة بعد نحو أربع سنوات من القيود في سبتمبر 2021 أن يكون هناك دعم قوي للجماعة في أكثر تيغراي، والذي توصل إلى اتفاق بريتوريا ستريت في نوفمبر 2022. ويمكن لمحللين، الهدف الأمريكي يأتي في الوقت المناسب حيث تشهد العلاقات بين إثيوبيا وجارتها إريتريا مؤخرًا متباينًا بسب مساعي أديس أبابا للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر، وهو ما تراه دائمًا بشكل مباشر لأمنها القومي.

بناء على أساسها العمل الأمريكي، اتجهت إثيوبيا إلى تنوير مصادر تسليحها عبر الحضور مع قوى جيوسياسية أكثرية للمشاركة في روسيا، تركيا، دولة العربية، وأذربيجان. وتشير التقارير إلى أن واشنطن تدرس جرعة مكثفة من الإريتريتيا في محاولة إعادة الانتشار الدبلوماسي والعسكري في المنطقة.

في المقابل، ورداً على النماذج الإثيوبية ومساعي الهيمنة على منافذ، وبالتالي مصر وإريتريا في العاصمة أسمرا التعاون في مجال النقل البحري لربط الاستثمارات بين مساهمين وتدشين خط شحن بحري جديد، وسط تأكيدات مصرية ولا تشمل المنطقة الآمنة.

وجاء التوقيع خلال زيارة لوفد مصري رفيع المستوى يمثل وزير الخارجية بدر عبد العاطي، ووزير النقل كامل الوزير، حيث يتواجد بالرئيس الإريتري أفورقي. لابد من أن المهاجم المصري لديه شجاعة كبيرة فيها: أن وأمن البحر الأحمر الوطني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن الدولي للقضاء عليه فقط.

وجدد رفض القاهرة باستثناء عدم التواجد أو آثار أي أطراف غير شاطئية في اللقاءات الأمنية للممر المائي.

وجدد دعم مصر بالكامل لسيادة إريتريا ووحدة محاكمها، وجرب تجربة القرن الأفريقي ككتداد مباشر للأمن القومي المصري.

وضمت ممثلين مصريين تجاريين عن القطاع الخاص لبناء شراكات في مجالات التجنيس، الاطباء، كل السمكية، والنقل، في خطوة هامة لدعمنا في تحقيق النجاح والعسكري إلى تكامل متين.

تكتسب هذه المأمورية مهمة و للحالة اليمنية؛ فالبحر الأحمر الذي يعيش ضغوطًا غير مستقطبة بشكل كبير من قبل العديد من القادة وجنوح القوى الدولية نحو عسكرة الألعاب الرياضية، يواجه الآن بشكل كبيرٍ بشكل جديد على ضفتيه. إن محاولة إثيوبيا عزلتها جزئيا تدرك إلى مياه البحر الأحمر بدعم وسليح غربي وإقليمي مفترض من الإمارات وإسرائيل، دفع بالقاهره وسمرا إلى تشكيل جبهة صد دبلوماسية وعسكرية.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى