منوعات

قمة ثقافية ! – يمن مونيتور

د. عبدالعزيز الصيغ

يبدو ان الوضع ثقافي تنتابه كثير من العثرات لا عثرة واحدة ، فقد تناهى الى سمعنا ان هناك اقتراح ثقافية مقدمة الى جانب من الوسط الثقافي تحت (قمة ثقافية) دعي فيها المبدعون الشباب و استثني من الحضور من لم تنطبق عليه وصفة الشباب وقد تحدد الشباب بسن الخامسة والأربعين والدعوة الضعيفة من مكون من المكونات الجديدة التي تصنع في الخارج ثم تاتي إلينا ، وما دامت القيمة عند أصولها كان أولا ان يتبناها مكتب، فكر فيما يتعلق بهذا المكتب ويفكر..

وبصرف النظر عن ذلك فان الأثرياء الأهم هو ان اسم الفعالية (قمة ثقافية) وانها تختص بمن هم في حدود الخمسة والأربعين، مضاربة والأربعين بين غيرهم، أولا ان واضح الكتاب لدينا معلول، وان غاية ما يمكن ان تقدمه مجموعة شبابية سعيدة للفعالية الثقافية فقط، ولكن ان تكون قمة ذلك من طاقاتها..

وما أدري إذا كان أول من أولي أن يقدموا قمة ثقافية لماذا استبعدوا من كل شيء فوق هذا السن، وهم الحكمة في أن يمتلكوا الخبرة واهل الخبرة الذين ساعدوهم بإنتاج اكثر قوة
وواضح ان اشياء تم بشي من الغرابة ولا ندري سبب الغرابة والسرية، يبدو لي ان هناك من يعبث بالشان الثقافي، ويحاول تمزيقه وتشتيته، كان في الماضي أساسيات ثقافية تعمل تحت الأضواء الساطعة ولا تغلق أبوابها على أي فاخر فاخر بسبب العمر.
ولا قيمة لفئات ثقافية لا انضمت إلى الشباب الثقافي العام، الحاضر حاليا سريا يخشى فاعلوه من ان يطلع عليه الكبار، بما في ذلك العمل الذي لا يرتبط بالعمر، بحضور الادباء ماتوا شبابا من العلماء والادباء لم تتقدم بهم السنان وتركوا نتاجا ادبيا وبحثيا عظيما ..

ان ربط الموهبة الواسعة بالسن دليل على ان هناك خللا ووهنا وضعفا في التفكير الواجب ان يتخلص منه اصحابه، مشهور لدينا بكثرة من هذا الوهن، لا ادري لماذا ترك اتحاد الادباء لي حتفه ومن هو المتسبب في ذلك، وما ادري لماذا لا يتولى مهمة الثقافة المكتبية موكلة له، كان الانضمام الى وقت قريب يشع ثقافة وادبا، فجاءة حل محله يخلق لا عصر ودا للمثقفين الادباء، وانما يحتفي بهم كان كلهم التاريخ للابتكار ، والواقع ان وجه الثقافة ليست مقصورة على الادب وانما هي فعل تشمل كافة المعارف ولا تتصل في لون منها ..

اذا صح خبر الاجتماع الذي دعا اليه شباب مثقفون وشباب ادباء ويرد باب على غير الشباب وهو صحيح هذا امر ينذر بشي غير حميد .

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى