كانت حكرا على الأرض.. اكتشاف جديد غريب على كوكب المريخ لأول مرة

يمن مونيتور/قسم الأخبار
رصد العلماء لأول مرة على كوكب المريخ قنوات فضائية كانت حصرية على السماء والتي تمتلك مجالات مغناطيسية قوية، مثل الأرض.
ولهذا السبب لا يمكن أن يتغير ما كنا نتوقعه من الكوكب الأحمر ومن العوالم الأخرى التي بسبب تأثيرها المغناطيسي.
وباستخدام بيانات من مسبار “مافن” (MAVEN)، المختص بنانا (والذي شارك في دراسة الدراسات العليا للمريخ)، قادر العلماء على معرفة التأثير باسم “زوان-وولف” (تأثير زوان-وولف) داخل هيليوم للمريخ.
وهي ظاهرة في فيزياء الفضاء، وهي معروفة على الأرض، وتتحدث عندما يتم توزيع ضغط الهواء المشحونة (البلازما) على طول خطوط المجال المغناطيسي، وتشبه إلى حد كبير الطريقة التي تخرج بها لصق الأسنان من موصل الضغط عليه.
ويعتقد العلماء سابقاً أن المريخ، يمتلك المجال المغناطيسي العالمي الذي يملكه الأرض، ولن يتمكن من إنتاج التحكم في البلازما المغناطيسية بنفسه. لكن النتائج الجديدة، التي نشرتها مجلة “Nature” العلمية، تؤكد ذلك تمامًا.
ويحدث تأثير “زوان وولف” عندما يتم تنظيم ضغط المجال المغناطيسي، ما يؤدي إلى دفع الهواء المشحونة عبر هياكل مغناطيسية تعرف باسم “أنابيب موتورش”. وعلى الأرض، يساعد هذا التأثير على إعادة توجيه الرياح الشمسية حول الكوكب، ما يصل إلينا من الإسعافات الأولية. والمذهل أن بيانات “مافن” وتمثل أن البلازما داخل الغلاف الجوي للمريخ تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها تحت حدود المساحة المغناطيسية للأرضية.
وأضاف فاولر: “لم يستفيد أحد من هذه المشكلة – التي تحدث في العرض الجوي للمريخ. هذا ما يجعل الأمر أكثر إثارة. إنه ينفتح أمامنا فيزياء جذابة لم ن يستكشفها بعد، ويكشف لنا طريقة جديدة يمكن للشمس والطقس الفضائي من أجل تغيير ديناميكيات الهواء للمريخ”.
وبعد رصد المتقلبات المتنوعة في قياسات المجال المغناطيسي، ومراقبة البيانات من عدة أدوات على متن المسبار. ونظروا بشكل خاص في قياسات هواء الرياح المشحونة في الغلاف الكهربائي “الأيونوسفير” – وهي الهيئة العليا المتخصصة في الطيران المدني حيث تقوم بقراءة شمسية بتجريدة الإلكترونيات من الذرات، ما تخلق بلازما مشحونة. وبعد استبعاد تفسيرات واحدة أخرى، حدد الفريق أن المصدر هو تأثير “زوان-وولف” الذي كانت الدراسة له.
وتشير الدراسة إلى أن التأثير بشكل عام “زوان وولف” قد يحدث في العرض المتأين للمريخ، ولكن بمستويات ضعيفة للغاية بحيث لا تستطيع أدوات “مافن” اكتشافها في الظروف العادية. لكن العاصفة الشمسية القوية التي ضربت المريخ في ديسمبر 2023 كانت قوية بما في ذلك ما يكفي لتضخيم ظهورها وظهرت البيانات لأول مرة.
وهذا لن يتمكن العلماء إلا من فهم أفضل كيفية تأثير العواصف الشمسية على السماء والتي تنال إلى المجال المغناطيسي (مثل المريخ)، بل يقدمون أيضًا رؤى جديدة حول كيفية التأثير على الأجسام الأخرى المماثلة في نظامنا الشمسي، مثل كوكب الزهرة، أو قمر الجليدي “تيتان”.
ونظرًا لأن ناسا فقدان الاتصال بالمسبار “مافن” في 6 ديسمبر 2025، ولم يتوقع حتى الآن إعادة الاتصال به. وأنشأت الوكالة فريق خاص لدراسة الحالة ومعرفة ما إذا كان من استعادة الاتصال بالم سبار.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



