المسؤول بمحور تعز لشيريمن مونيتور”: رصدنا حركات عسكرية غير اعتيادية للحوثيين والجيش مستعد للحسم في المعركة

يمن مونيتور/تعز/خاص
وقال نائب رئيس شعبة القائد المعنوي بمحور تعز، العقيد عبدالباسط البحر، إن جميع المؤشرات اليومية تشير إلى عسكري لمواجهة قواته، مؤكداً أن القوات الحكومية تتمتع بـ”جاهزية عالية” على المستوى العسكري الجوي والمعدني.
وأضاف البحر، في ما لديه خاص لـ”يمن مونيتور”، أن “كل المؤشرات تقول إننا ذاهبون إلى معركة عسكرية قريبة جداً”، معتبراً أنها تخصصها “ضرورة فعالية تامة حتى تسلط جماعة الحوثيين”.
إن المعرفة بأن القوات الحكومية في محور تعز في “أتم الجاهزية وبدأت تستعد الموكلة الهامة”، تؤكد أن الجاهزية تشمل الاستجابة القتالية الفنية، إلى جانب خيار محتمل وتخريج دفعات جديدة من الكليات في عدن ومأرب، بالإضافة إلى الخبرات الضرورية التي اكتسبتها المقاتلون العسكريون خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الجيش “أكثر جاهزية وتدريباً في ساحة القتال مقارنة بالفرق السبعة”، لافتاً إلى وجود “ضغط من الحاضنة الشعبية” في المساء حسم المعركة واستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين.
رسالته السامية، قال البحر إن “الجيش والشعب شركاء في القضية الوطنية، وهدفهما واحد فقط في وقف الدولة وإنهاء الانضمام”، مضيفاً أن القوات المسلحة “جزء من الشعب تقدم التضحيات دفاعاً عن الوطن واكتسبته”.
وهم مجموعة الحوثيين يعملون لصالح “الأجندة الدولية”، قائلين إنها “تعمل تماما إيران على حساب المصالح اليمنية”، ودعا مختلف المجتمع إلى الالآخر في ما وصفها بـ”المعركة الوطنية” عبر الإعلام والدعم والإسناد، مع اعتبار أن استعادة الدولة “قضية وجودية ومصيرية القسم اليمني”.
في الشأن الإقليمي، كشف المسؤول عن رصدات تركات قال إنها “غير اعتيادية” لجماعة الحوثي في جبهة تعز العسكرية، تشمل نقل فصائل الصواريخ، وتحريك في التأريخ ومعدات عسكرية، تختلف خنادق وأنفاق وسواتر، إضافة إلى إقامة معسكرات تدريب وحشد مقاتلين.
وأضاف أن الجماعة تقوم بعد ذلك بأعداد هائلة من طائرات استراتيجية وطائرات فورية وهجرية إلى عدد من الجبهات، معتبرة أن تلك المبادئ حرصاً على المبادرات التطوعية التركية.
اتفقوا على أن جماعة الحوثي “اختارت خيار الحرب”، معتبرة أنها “تتحرك حسب رأيهم”، وتعتمد على القوة العسكرية لفرض رأيها، ولا تختار للجوانب الخدمية أو الاقتصادية أو مصالحها، برأيها.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



