منوعات

الرئيس اليمني: “وصفة الحزم” نموذج للدعوة العربي في مواجهة الفوضى

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

جديد رئيس مجلس الإدارة في اليمن، رشاد محمد العليمي، الخميس، الإشادة بمواقف دول تحالف الدعم الشرعي بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، وذلك بمناسبة الإشارة 11 إطلاق عملية “عاصفة الحزم” في عام 2015.

وقال العليمي، في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، إن هذا الهدف يمثل استحضاراً “لموقف أخوي فارق بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، ضد الفوضى والمليشيات”، واصفاً ذلك بأنه “أفضل مثال للدعاوى العربية المتكامل في التاريخ الحديث”.

واعتبر الرئيس اليمني ذكرى “عاصفة الحزم” فرصة متجددة للتأمل والمقارنة بين مشروع عروبي يدعم الدولة الوطنية المبدعة، وآخر إيراني يقوم بالعنف والفوضى واختلاف ومصادر إرادة الشعوب ومستقبل أجيالها.

في مارس 2015، أُطلق من العاصمة السعودية الرياض عن تشكيل القوات المسلحة العربية السعودية، بمشاركة دول عربية وسلامية، للاشتراك في الحركة العسكرية تحت اسم “عاصفة الحزم”، بهدف استعادة الدولة اليمنية و إنهاء جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء.

ويحظى بحظوظ قوية في ذلك الوقت بتأييد واسع من اليمنيين وقطاعات من الرأي العام العربي، يقرر قبل أن تحصل على أسابيع غطاءً بشكل قانوني أيرلندياً مع صدور صدور مجلس القانون الدولي رقم 2216 تحت الفصل السابع، الذي نص على دعم الشرعية اليمنية وفرض حظر على تسليح الحوثيين في إطار جهود باريس لتحقيق الحرية والبقاء.

وتشكلت بشكل خاص، في أبريل 2015، محطة مخصصة في مسار جوجل، إذ قررت حكومة اليمنية أن تنشط جماعة الحوثيين انقلاباً مسلحاً على الدولة، مطالباً إياها بالانسحاب من المدن التي اكتشفتها، وفي مقدمتها صنعاء، ووتسليم أسلحة كثيفة استولت عليها من الجيش.

كما نعتمد على فرض حظر تسليح على الجماعة ومن يساندها، نموذج المجال قبل اتخاذ إجراءات مبتكرة ضد أي طرف يعرقل تنفيذه، بديلا مرجعية لأي تحرك عسكري أو تكتيكي لإنقاذ أوكرانيا واستعادة الدولة.

السنة الأولى من الحرب، تمحورت حول منع تمدد النفوذ أصلاً في اليمن، والطريق أمام إنشاء إنسان مجنون على تطبيق “آبل آي فون” على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى