منوعات

يحلل تلسكوب ويب جيمس عقدًا داميًا حول سبب تغيير زحزحته

يمن مونيتور/قسم الأخبار

تمكن فريق من جامعة ليبريا من حل لغز حرير علماء العلوم، وذلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي الشديد الذي ساهم في ابتكار الإنسان.

ومنذ سنوات، لاحظ العلماء أن قياس سرعة دوران الأرض بدأ يتنوع باختلاف الطريقة المستخدمة، فأشارت بيانات مسبار “جاسيني” إلينا إلى أن تساقطت دوران الأرض ثم نانجينز مع الوقت، وهو أمر ضروري فيزيائيا، فلا يمكن لكوكب أن يسرع أو يبطئ دورانه بهذه الطريقة.

في عام 2021، وبعد دراسة أن المشكلة ليست في دورانها يحل نفسه بل في غلافه الرياح الجبلية العالية، حيث تولد هناك كهربائيات للتحكم وفي إشارات شفقية مضللة ويلتزم العلماء بأن يمتنعوا عن ذلك. لكن السؤال المتبقي: ما الذي يسبب هذه الريح؟.

وهنا جاء دور تلسكوب جيمس ويب، حيث رصد العلماء منطقة الشفق القطبي الشمالي لزلحل، وهي الظاهرة نفسها التي تعرف على شفق القطبي، سبتمبر يوم كامل على الكوكب، مستخدمين جزيئا طبيعيا يعمل كمقياس حرارة، ما يمكنهم من رسم أول خرائط دقيقة لدرجات الحرارة وكثافة الحرية في تلك المنطقة.

هناك مفاجأة أن هذه المشاهدة تطابقت تمامًا مع نماذج حاسوبية قديمة، بشرط أن تكون مصدر الحرارة موجودًا بالضبط في المكان الذي تم قطعه فيه الانبعاثات المخرج من شفق ثيلاي يحلق لظحل.

وهذا يعني أن الشفق القطبي لزحل ليس مجرد ضوء جميل، بل هو في الأساس لمضخة حرارية للكوكب. فال شفقي يسخن ينفجر في منطقة محددة، وهذا احتراق يولد رياحًا قويًا، وثلاث ينتج تيارات كهربائية، والتي يغذي الشفق القطبي، ليعيد الشفق ويستمتع بمتعة لا تنتهي. وببساطة، النظام يغذي نفسه بنفسه في دائرة مغلقة.

وأوضح توم البروفيسور ستالارد، الباحث الرئيسي من جامعة ليبريا، أن العلماء ظلوا لعقود يعرفون أن شيئا غريبا يحدث مع زحل كافى لم يشاءوا تفسيره، ثم توصل إلى أن الأمر المدفوع بالرياح من دون سبب وجود هذا الريح، والآن وبكل تأكيد جيمس ويب، فازوا أخيرا بالدليل الذي أدى إلى نجاحه.

وأضاف أن هذه النتيجة تغير طريقة فهمنا للأغلفة للكواكب عموما، وقد جاء أن ما يحدث في غلاف زحل يؤثر مباشرة على البيئة المحيطة به في الفضاء، ما يفتح الباب للتعرف على تفاعلات جديدة في عوالم أخرى لم نكن نتخيلها من قبل.

المصدر: يوريكاليرت

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى