مستجدات الوازعية: مطالبات لقوات طارق” بتسليم قتلة “برهان” وسحب الحشود العسكرية كشرط للتهدئة

يمن مونيتور / تعز / خاص
أصدر مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز(جنوب غرب اليمن)، اليوم الثلاثاء، بياناً شديد اللهجة، طالب قوات طارق صالح بتسليم المتورطين بمقتل الشاب برهان على طه.
وأمهل البيان قائد “المقاومة الوطنية” 72 ساعة لتسليم المتورطين في عملية الاغتيال إلى الشيخ فهمان الغبس بيانحي (كطرف ثالث ضامن)، بالإضافة إلى تسليم الجنود المتهمين باقتحام القرى والاعتداء على الحرمات.
.أجل التأكيد على تغيير مدير الأمن الدائم وحلال كادر أمني من أبناء الوازعية، وسحب قوات اللواء “الثالث مغاوير” بكافة جيره، بالإضافة إلى تجهيز الثكنات والمواقع المطلة على القرى من أي تواجد عسكري بشكل عام.
وشدد على الالتزام بهذه الشروط هو السبيل الوحيد على السلم النفسي وتوقف الأمور عن السيطرة.
هناك مصادر محددة لتشغيل لـ”يمن مونيتور” إن الاجتماع لمشائخ الوازعية تخطيطوا مجموعة الوساطة القبلية، جزئيًا للقوة الإدارية، ومحاسبة الموظفين الذين يعملون بالاعتداء على الأعمال الأمنية في الشركة.
ونشرت وسائل الإعلام طارق صالح أن اللجنة المنظمة في الأحداث مباشرة مهامها وعقدت اجتماع موسع الفريق التنفيذي التنفيذي بمديرية الوازعية ومشايخ وأعيان قبائل إدارية، والحكيم القبلي (تعرف لحل المشاكل) لأسرة برهان.
وذكر إعلام الساحل أن اللجنة قررت إخفاء بياناتها عن خمسة من الموقوفين كبادرة لـ”حسن النوايا” مع اتفاقية استكمال الطلبات بشكل واضح فيما يتعلق تجاه مسافة الموقوفين.
وضمت اللجنة العميد الركن عدي العماد- قائد الفرقة الخامسة في المقاومة الوطنية، والعميد فهمان لغبس- قائد اللواء الأول مغاوير، والعميد قطاع علي القحيف- نائب قائد أمن الساحل الغربي، والشيخ مراد الجوبحي- مدير مديرية المضاربة وراس العارة نجاح ماذكرته وكالة 2 ديسمبر الناطقة باسم القيادة الوطنية التي يقودها طارق صالح.
وكان الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية العسكرية قد أدان يوم أمس، معركتها التي تسيطر عليها القوى الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة المتميز طارق صالح في المديرية، ووصفها لها بـ”الغاشمة” وتسببت في سقوط قتلى وجرحى من المناطق المجاورة.
وجاء في بيان نشره الموقع الرسمي للأطفال، أن حاكم طارق يحكم لجميع السكان ويخضع لرقابة الرقابة العامة، واعتقالات وصفتها بالتعسفية طال أطفالاً ومسنين، وهو ما يخصصه بـ”يتجاوز رقابة شرعية وشرعية”.
مطلوب رئيس مجلس القيادة للدكتور رشاد العليمين ونائبه الفريق محمود يوسحي بالتدخل ودعا إلى ما يريده بالانتهاكات، وتحديد المناطق، وتمكين الدولة من أداء مهامها، والإسراع في إعادة الهيكلية العسكرية المؤسسة الواضحة.
في ذات السياق، أصدرت المقاومة الشعبية بمديرية الوازعية بياناً تطوعياً فيه ما يحدث بالعدوان المُنظم والاجتياحي الغاشم الذي يستهدف كسر إرادة الإنسان والهيمنة عليه، ومحاولة فرض النفوذ من خارج حسابات الدولة ومقتضيات إرساء القانون.
رحيل جنود طارق صالح فوراً ووتسليم كافة المواقع والنقاط لرجال ومشايخ القبائل في المديرية، فهم الأقدر على حماية ديارهم وتأمينها.
رفضتها ما قالت إنها “سياسة الحرمين” والتبعية لبعض الدولة الشرعية، عموماً، رسمية معتمدة من جامعتها الأمنية والعسكرية تابعة لمحافظة تعز إلى ممارسة مهامها القانونية والدستورية الكاملة في مديرية الوازعية.
اعترفت بإقالة المدعو رامي رشيد (مدير) فوراً، وإحالته مع كل من أعطى لصالح المسير الأمني واقتحام المحاكمة إلى المحاكمة تري كمجرمي حرب نكّلوا بالمدنيين عزل، مؤكداً أن دماء الشهيد “برهان علي طه جابر” ودماء المصابين ثلثى رُوّعن في منازل لنذهب سدى.
ودعت رئيس مجلس القيادة للدكتور رشاد العليمي لتحمل مسؤوليته العسكرية من أجل وقف هذا الاجتياح، الثالث من المصابين لمديرية الوازعية، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول المنطقة إلى ساحة صراع لا تطفئ نارها.
وكان عضواً في مجلس القيادة طارق صالح قد يشكل لجنة تحقيق في الأحداث الوزاعية، فيما بعد مصادر إعلامية أن رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد اليمي كلف رئيس مجلس نواب سلطاني بحل الوطنية.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



