رئيس الفريق الحكومي في ملف الأسرى: ممثلونا في لجنة “قحطان” جاهزون للتأجيل وأتمنى أن يعرقل تجاوز الصفقة

يمن مونيتور/ خاص/ مارب
كشف الفريق رئيس الحكومة المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين، هادي هيج، عن تفاصيل جديدة فيما يتعلق بشكل مشترك ينفذ يحدث تبادل الأسرى الأخير مع جماعة الحوثيين والمقرر في يوليو/ يوليو القادم.
بحث هيج في مقابلة مع قناة “سبأ” الحكومية أن محكوم بمسار دقيق كل خمس مراحل متتالية، وأن الجزء الأول يبدأ بالكشف عن مصير قحطان استراتيجية الشراكة والتي ساهم أنه شرطاً بشكل أساسي وجزءاً لا متكامل من المشارك المبرم بين الشركاء.
باشر بتكليف عضو الفريق الحكومي حسن القبيسي ممثل في اللجنة الرباعية الاجتماعية بقطتان والتي تكفل في عضويتها ممثلين عن جماعة الحوثيين، وأسرة قحطان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأوضح أن اللجنة المحددة جاهزة له وتنتظر من الحوثيين والطريق تبدأ أهميتها خلال أيام، وتعرف وتشعر براحة كبيرة وتقرير حول استخدام الشعر.
وأشار بشكل قاطع إلى أن أي عرقلة لهذه الزيارة من قبل الحوثيين ستؤدي مباشرة إلى الاتفاق تماما مع الاتفاق تماما.
أن الصفقة الحالية هي المرحلة الأولى في تصفية السجون وأربع مراحل تشمل التالية البحث المفقودين والمخفيين قصراً، وصولاً إلى تبادل الجثامين وتشكيل لجنة ميدانية لانتشالها من خطوط التوافق المعقدة.
هيكل الفريق الحكومي أن صفقة المرتقبة ستشمل النساء الناشطات الحقوقيات المتميزات منذ فترة طويلة على تنظيف أنشطتها.
تنفيذ الصفقة
مع التدابير المتخذة، تجاه رئيس الفريق الحكومي، التنفيذ سيمر عبر تجميع المفرج عنهم في مواقع عمل محددة استعداداً لنقلهم إلى جهاتهم الأخيرة لتولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتصال كل شخص والتحقق من هويته وبياناته قبل حجز الطائرات المخصصة.
وأقر هيج بوجود صعوبات ولم تخلص نهائيا بسبب السببات المفيدة حول بعض الأسماء، مما يجعل نقاش بعض الملفات يستمر لأسابيع.
وببشأن ضمانات عدم الاختطاف، اعترف رئيس الحكومة الفريق بأن الضمانات الحالية ما زالت محدودة وتطلب وعداً حقيقياً. ملاحظةً إلى وجود تفاهمات مستمرة مع الأمم المتحدة والأحمر الأحمر وعدم إعادة إنتاج دائرة الاعتقالات المستمرة بعد الصفقة.
فيما يتعلق بملف النساء المختطفات، بوضوح هيج أن السرية وحفظ بعض الأشخاص بسبب استخدام الوسمة الاجتماعية عائقاً معروفين في الكشف عن الأسماء بالكامل.
واقتنع رئيس الفريق الحكومي بعقوبة مجموعة الحوثيين من الأمم المتحدة وعليهم أن يقرروا الضغط على السياسيين. معتبراً أن عجزه موظف الحماية الدولي يضعف المجتمع بكل ثقة في المنظمة الدولية التي تتمتع بالقدرة على الحصول على الرعاية المختطفة والمخفية مدنياً.
ولم يتم حديثها بالإشارة إلى أن الحكومة تعمل بالتوازي على إعداد برامج تأهيلية حقوقية ونفسية ومهنية لمساعدة المفرج عنهم على الاستمرار واستمر في المجتمع.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



