حادثة وفاة “القعقاع”.. صرخة جديدة تسلط الضوء على واقع الحياة الصعبة في اليمن

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص
وحضرت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن تفاعلاً واسع النطاق بعد وفاة الشاب الشهير بـ”داخل القاع”، في بداية ظهوره بركانية خامدة في منطقة حريضة دمت بمحافظة الضالع (جنوب اليمن)، أثناء مارسته على شوكات كولكشن.
ودافعنا عن جهودنا والمدونين عن الأخ الراحل، معتبرين أن ما كان يقوم به لم يكن مجرد مغامرة أو استعراض، بل وسيلة لكسب الرزق وإعالة الآخرين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها على مستوى العالم.
وقال رشاد عايش إن الشاب “لم يُلقِ بنفسه إلى التهلكة، بل هو شخص يرغب في قمة الشهرة”، ويهتم بأنشطةه في تسلق الفوهة العرقية كان مصدره.
ومن جانبه، كتب محمد الوادعي أن القعقاع “كان ينسج من براءة اختراع سيارة إعاشة له ولأسرته”، مضيفاً أن التسلق بالنسبة له “لم يكن بإمكانه ترفاً، بل معركة شجاعة ضد الفقر وضيق اليد”.
دعا محمد المنتصر إلى التوقف عن انتقاد الانتقادات للشاب الراحل، بالتأكيد أن مقطع مصورة سابقة له مثل الدوافع الاقتصادية التي قام به لممارسة هذا العمل المحفوف بالمخاطر، وإن المكان الراهن يستدعي الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
كما أنها تضم محمد العودى الشنب، فأوضح أن الموقعقاع لم يتوجه يوميا إلى قمة حريضة دمت تقدم عروض متعددة ومغامرات تجتذب الزوار، فأكتشف أن السيطرة على تلك المهارات مصدر رزق لأسرته، داعيا إلى إطلاق حملة التبرعات لدعم الأسر بعد وفاته.
منذ ذلك الحين، قالت المحامية شيماء صالح إن القاعقاع “رجل فقير دفعه لفترة لقمة العيش”، اعتبارها أن الظروف الاقتصادية الخاصة به لمختلفة بحياته مقابل عائد مادي محدود.
وتتحول سمة “#القعقاع” إلى أحد أكثر الوسوم تداولاً بين اليمنيين خلال ساعة طويلة، حيث تداول الناجون قصصاً ومقاطع مصورة للشاب الراحل، مستذكرين ما وصفوه بكفاحه اليومي لتأمين لازمة اللجوء، ومطالبين بمساندة منذ الحادثة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



