اليمن شراكته مع البنك الإسلامي للتنمية وسط مشاكل الديون والتمويل

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
بحثت الحكومة اليمنية تعزيز تعاونها مع البنك الإسلامي للتنمية، في الوقت الذي تواجه فيه في البلاد ضغوطًا متزايدة وتحديات الشباب في تمويل مشاريع التنمية للإعمار.
وأشار وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح، من خلال باحثين مع رئيس البنك محمد الجاسر، إن الحكومة هناك إلى فترات محددة لتشمل شتاهة مثل السلطة ولتحت إشرافها، ضمن إطار إعداد برنامج تعاون جديد للمشاركة على أولويات عاجلة.
ساهمت هذه الجهود في تسليط الضوء على بعض مساهمات المالية، حيث ناقش الجانبان ملف الديون المتراكمة في اليمن منذ عام 2016، إلى جانب خيارات إعادة جدولها أو تأمين دعم خارجي للمساهم في سداد جزء منها، بما في ذلك يخفف من الماليات العامة.
ويرى الكثيرون أن ملف الميديونية يمثل خطوة بخطوة لفتح المجال أمام التمويل لميسّرة أساسية جديدة، خاصة في المستقبل بعد إعادة إعمار الخدمات.
ويعتمد اليمن، الذي يواجه بشكل عام من سوء الإنسانية في العالم، إلى حد كبير على الدعم الدولي رجاله التنموية، في ظل تدهور الموارد باستمرار واستمرار التحديات الاقتصادية.
“يتفهم رئيس البنك مؤسسة ظروف المعاناة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى الدعم، مع اعتماد في حاجة إلى حلول عملية لقضية التعاون وفرص التوقف في هذه المرحلة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



