وزير الصحة اليمني: نقدم الخفيف “الحد” من الخدمات والتدخلات الطارئة عجزت عن كسر الحلقة المشتركةيرا منذ 2016

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
شدد وزير الصحة العامة والسكان اليمني، الدكتور قاسم بحيبح، أن النظام الصحي في اليمن بات يعمل بـ”الحد الأدنى” من الخدمات، مع تداخلات المانحين الذي بلغ 65% خلال عام 2026.
وأوضح أن الوزارة تتواصل مع توجيهات الموارد المتاحة لمنع التوجه العام وتوجه الخدمات الأساسية الأكثر تأثيراً وإنقاذاً للحياة، وإلى جانب ذلك صمود المنظومة الصحية في تقديم خدماتها الحيوية البسيطة.
ركزت في حوار مع موقع “نون بوست” أن اتلانات الإنسانية في القطاع الصحي ركزت على ضيوفها على المدى القصير، منذ عام 2016م وهي ماساهمت في البقاء والأوبئة منها قررتيرا. وتهدف إلى استثمار كافي ومستدام في الأشعة تحت الحمراء للطائرات.
وكشف وزير الصحة عن العديد من الإصدارات الشهيرة في عودة “أمراض الطفولة” التي كان اليمن قد قطعت شوطاً في محاصرتها، وتمكن من منع حملات ثلثيها في المناطق، جماعة الحوثيين، الضحايا لتفش جديد لشلل الأطفال والفرقة والتيريفا.
ذكرت الوزير أن هناك عزل الحماية ساهمت في عودة وانتشار الأوبئة منذ بداية المناخ والسيول التي بدأت مصادر المياه تمنع البلد من مقاومة مقاومتها الصحية متداخلة وتمنع القدرة على الاستجابة المجزأة.
واعتبر بحيبح أن ما يوضح مدى خطورة الإصابة بالسرطان هو في الحقيقة نتيجة لتحسن قدرات الرصد والتشخيص وليس بالضرورة زيادة وبائية ثقة.
وذكرت الوزارة أن الحالة سجلت خلال السنوات الخمس المتزايدة في حالات السرطان ومقاطعة ترتفع من 1626 إلى 1967 بنسبة نمو كاملة 21%، وفي عدن من 1666 حالة في عام 2024، حتى وصلت إلى 1872 حالة في عام 2025، بوضوح أن بنسبة 20%، من حالات سرطان الجهاز المائي وهي ما دفعت لفتح الوزارة لإنجازات ميدانية حيث ماتتسبب في انخفاض معدل تسجيل الإحصاءات.
يستند الوزير إلى النظام الصحي المستقبلي في اليمن على التحول من التأثير المباشر للأنثروبولوجيا إلى تأثير التأمين الصحي.
وأقر الوزير يحتوي على فجوات تمويلية كبيرة وما تقدمه وصله درجة “الحد الأدنى” من الخدمات التي تشمل التعزيز الآمن للحماية الإنجابية والتغذية العلاجية لمنع الانهيار الكامل للمنظومة. بالإضافة إلى الفقر الذي يطال 80% من السكان الذين يرتبطون عضوياً بالتطورات الفيروسية، حيث يؤدي فقط إلى الأمن الغذائي إِلا لذلك، في حين يمنع تكاليف النقل آلاف المرضى من الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية إلا في مراحل متأخرة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



