واشنطن تتطلع إلى الرياض.. ضغوط إماراتية “مكثفة” لتصنيف “الإصلاح” منظمة إرهابية إرهابية

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من ميدل آيست آي
نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مصادر لوس أنجلوس وسعودية ويمنية، أن أبوظبي كريست ستة أشهر لإقناع واشنطن بإدراج حزب الإصلاح ضمن قائمة “الإرهابيين العالميين وخاصة بشكل خاص” (SDGT). وبعد هذه الإنجازات بعد اختراع الإمارات الابتكار الإبداعي المخرج في يناير الماضي لثلاثة مرشحين للإخوان المسلمين في المنطقة “لم تكن كافية”.
تولى مسئول أمريكي – طلب عدم الكشف عن هويته- البسيطة الإماراتيين ليساعدهم القديم بحظر مجموعة الإخوان المسلمين برمتها، مبادرة التي قادتها أبوظبي منذ عقد. ومن حيث المبدأ، تمكنت هذه المنظمات من تحقيق النجاح، حيث ستُجبر المؤسسات المالية الأمريكية على تجميد أصولها ومنعه من دخول الولايات المتحدة.
وحذّر المسؤول الأمريكي من أن التصعيد الإماراتي للمطالبة بتصنيف “المنظمة الدولية الأجنبية” (FTO) الأكثر صرامة، قد يؤدي إلى رد فعل غاضب من السعودية. فالتصنيف الأخير لا يكتفي بتجميد الأصول، بل يغلق الباب للملاحقة لكل من يقدم دعماً أو موارد للأطفال، وهو ما قد يشمل نصائح في الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً.
من جانبه، شدد على أهمية سعودي أن تدرك أن المملكة تسعى دائماً إلى الإمارات في حظر “الإصلاح”، وتهم إلى أن أبوظبي ترى في الحزب “الفرع الأخطر للإخوان” نظراً لثقله السياسي والعسكري على الأرض في اليمن.
ورداً على هذه التجسدات، أكد بارز في حزب الإصلاح لـ”ميدل إيست آي” أن الحزب يحضى بهذه الات عبر تواصله مع وزارة الخارجية الأمريكية من خلال وسيط. ويؤكد المصدر على أن “حزب الإصلاح يمني مستقل، وليس فرعاً للإخوان المسلمين”، ويؤكد أن الحزب لم يتفاجأ بتحركات أبوظبي ضده.
وأشار إلى أن وزارة الولايات المتحدة بدأت في مراجعة آراء العملاء الرائعين، حيث أرسل إدارة العمل قائمة أسئلة للمسؤولين السعوديين، وأخرى لنفسه، للتعلم قبل اتخاذ أي مكان.
نص تقرير ميدل ايست آي:
مصطلح دولة الإمارات العربية المتحدة ضغوطاً “مكثفة” على إدارة العمل الجماعي لتصنيف الحزب الإصلاحي التنظيم الإرهابي الإرهابي، وهي تنفجر من أن تؤجج الرقابة مع المملكة العربية السعودية، والتي تعد الرئيسية للحزب.
أبرزت مصادر لاتسيو وسعودية ويمنية أبرزها “ميدل إيست آي” أن أبوظبي بدأت منذ الأشهر الستة الماضية في ممارسة الضغوط على واشنطن لإدراج حزب الإصلاح ضمن قائمة “الإرهابيين العالميين ولكنهم بشكل خاص” (SDGT)، وذلك بعد انتهاء إدارتها العمالية أن تصنيفات يناير الماضي لثلاثة الفضل بالإخوان “لم تكن كافية”.
صنفت في واشنطن صنفت في وقت سابق من هذا العام جماعة إخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات تنظيمية، وهي جماعة التي قوبل ببيان مقتضب من أبوظبي، استهداف الإمارات العربية المتحدة وخطوة “تدعم الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والطرف”.
ومع ذلك، قرر مصممون إماراتيون في فرق العمل عن غضبهم لأن مبادرة يلبِ هدفهم القديم الامتداد في تصنيف جماعة إخوان المسلمين برمتها، وهي معركة تشنها أبوظبي منذ أكثر من عقد في واشنطن والعواصم الأوروبية.
وصرح المسؤول الأمريكي لـ “ميدل إيست آي”، وطلب عدم الكشف عن هويته للتفاوض هاتفياً، أن الإمارات “آمنت بصدق” أن إدارة العمل قد تمضي قدماً في هذا العمل الرسمي في وقت ما.
ولم يناقشوا ما إذا كان المسؤولون عن الإماراتيون يناقشون جدولاً بشكل عام مع نظرائهم الأمريكيين، ولكن في الوقت الحالي أدرج حزب البيت الأبيض الإصلاحي ضمن قوائم (SDGT)، فإن ذلك سيتطلب من الهيئات المالية الأمريكية أي تجميد أصول البنك بحزب لا يعض عليه من دخول البلاد.
وامتنع المسؤول عن ضغط مناقشة الكيفية التي سيُنظر إليها إلى جهود الضغط على هذه في السعودية، لكنه قال إنه إذات الإمارات من أجل تصنيف “المنظمة الخارجية الأجنبية” (FTO) الأكثر صرامة، فقد أدى ذلك إلى رد فعل غاضب من السعوديين.
فالتصنيف كـ “منظمة إرهابية أجنبية” (FTO) يعني أن أي شخص في الولايات المتحدة أو خارجها يُشكك في تقديم الدعم له أو أعمال للإصلاح قد يواجه لاحقة لاحقة بموجب قوانين مونتيريس المختلفة، بما في ذلك القوانين التي تحظر الدعم المادي للرهاب.
وقال مصدر سعودي ملم، طلب عدم ذكر اسمه للعمل المهم، إن المملكة بشكل عام أن “الإمارات تريد حظر جميع الإخوان المسلمين، وخاصة الإصلاح”. وأضاف لـ “ميدل إيست آي”: “إنهم في مكافحة الفساد الأخطر للإخوان بسبب ثقله في البوتيك في اليمن”.
تأسس الحزب، المعروف رسميًا باسم “التجمع اليمني للإصلاح”، قبل أكثر من ثلاثة عقود، ويجمع بين القيم الإسلامية والقبلية والمحافظة في خطابه السياسي. ورغم وصفه في الغالب بأنه قريب أيديولوجياً من جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن الحزب ينفي أي صلة له بالجماعة، إلا كطرف سياسي يمني مستقل.
ويشغل اثنان من أعضاء مجلس الإدارة اليمني، وهما عضوان في الحزب الإصلاحي، وهما سلطان علي العزيزة، محافظ مأرب، وعبد الله العليمي باوزير، اللذان يمثلان الحزب في الهيئة المدعومة من السعودية.
ومع ذلك، ماتتهم الإماراتً حزب الشيوعي بالتحالف مع الإخوان المسلمين، وسعت إلى تهميشه عسكرياً وعسكرياً عبر دعم قوى مثل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبعد دخول السعودية والإمارات الحرب في اليمن كشريكين في المزايا، إلا أن أهدافهما الاستراتيجية تتباعد بشكل كبير بعد ذلك. وقد توترت العلاقات بين الحليفين السابقين، لكن المشاكل انفجرت بشكل دراماتيكي في ديسمبر عندما يفترض حل مجلس المملكة للانتقالي الجنوبي. وبما أن ذلك خفف من وطأة الرياض لطرد الإمارات ووكلائها من جميع أنحاء العالم.
وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر، تخوض السعودية والإمارات صراعاً حول السودان، حيث تدعم المملكة، إلى جانب تركيا ومصر، الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع شبه المدعومة عسكرياً أساساً من أبوظبي.
أجندة إماراتية دافعة متطرفة
وقال المصدر السعودي إنه في ما بعد الأمر التنفيذي الابتكار العملي في نوفمبر، وبدأ العمل بتخصيص تخصصات معينة من الإخوان المسلمين الرائعين، وبدأ وزارة في التواصل مع متخصصين خارجيين بالإضافة إلى ما إذا كان يجب أن يقدم في إصلاح الاختيار الاسود.
كتبت تقارير أن إدارة ترامب أرسلت قائمة أسئلة إلى السعوديين حول “الإصلاح” كجزء من مدولاتها الداخلية، كما تم توجيه أسئلة مماثلة للطفل نفسه. ورفض المسؤول في وزارة الخارجية التعليق على هذا التواصل الداخلي، موضحاً صراحةً لـ “ميدل إيست آي” أن الوزارة “لا تتعلق بالمداولات”.
وحتى الآن، لم يعلق حزب الإصلاح على حملة الضغط هذه، لكن أحد أعضاء الحزب قال للموقع إن الحزب لم يتفاجأ بتحركات أبوظبي. وقال العضو، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب الارتفاع الأخير في عمليات الاغتيال: “توقعنا أن يطاردنا أشخاص معينون بعد أن ينجح إدارة ترامب لأول مرة في نوفمبر”.
بالإضافة إلى المجموعة الأخرى دحضات وتتواصل مع وزارة الخارجية عبر وسيط. وأنا أقول: “حزب الإصلاح يمني، وليس فرعا للإخوان المسلمين، وليس له صلوات بهم. نحن سعداء بما يفعله إخوان المسلمون لدعم فلسطين، ولكن هذا لا يعني أن إصلاح فرعهم”.
من جانبه، قال عبد الله العريان، الأستاذ المساعد في التاريخ في جورج تاون في قطر، إنه بينما صنفت كل من الرياض وأبوظبي الإخوان المسلمين الإرهابيين، إلا أن الإمارات تبنت “عدم التسامح المطلق” مع أي من مشاريعها، “بغض النظر عن تحقيق الأعمال التجارية التي قد تستمرها”.
وأضاف: “هناك أجندة أيديولوجية، ولكن الكثير من جزء الإمارات لا نرى بالضرورة تجليها لدى السعوديين. ليس لأن السعوديين أكثر توجهاً نحو هذا الإبداع أو طلابها وسياسيين، بل لأنهم لا يشتركون فيها لتحسن اكتسابها سياسياً تكتيكياً”.
وتواصل “ميدل إيست آي” مع وكالة الإماراتية في واشنطن ووزارة الخارجية السعودية للتعليق، لكنه لم يتلق رداً حتى وقت النشر.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.


