منوعات

“ناسا” انتهت من تطوير مولد نوي جديد لاستكشاف السحيق

يمن مونيتور/قسم الأخبار

إنها ناسا تطور مولدًا جديدًا يوفر طاقة للمركبات الفضائية أثناء وصولها إلى خارج كوكب المريخ، حيث تصبح هيئة تنظيم الطاقة الشمسية غير فعالة.

براونت شركة L3Harris Technologies الأمريكية المطورة أن مولدها الإلكترونى بالنظائر المشعة من الجيل الجديد اشهد فعال تفصيل المساهمة، ما يعني أن النظام استكمل جميع المتطلبات التقنية جاهزا للانتقال إلى مرحلة الإنتاج التسلسلي.

لماذا يحتاج الفضاء السحيق إلى الطاقة النووية؟

يُذكر أن الجزء الخارجي من النظام الشمسي يتميز ببرودة شديدة وضعف كبير في ضوء الشمس، إذ سجلت كثافة الشمس في منطقتي أورانوس ونبتون بمئات المرات مقارنة بالأرض. ولهذا السبب يعتمدنا طبيعيا منذ أكثر من 50 عاما على المولدات الحرارية الكهربائية بالظهور المشعة (RTGs)، التي تولّد الكهرباء من الحرارة الناتجة عن التحلل لنظير البلوتونيوم-238 المشع.

ومن المتوقع أن يكون المولد الجديد أكثر وضوحا بشكل ملحوظ من الأجيال السابقة، إذ سيوفر في بداية عمره 250 واط من الطاقة الكهربائية. مع أن هذه القدرة محدودة حسب اختيار المنطقة، فهي تمثل مصدر طاقة للضيوف لاشتراك القنوات التي تعمل على كامل طبقات الكيلومترات من الشمس.

ما الذي تم تسهيله في النموذج الجديد؟

عمل مهندسو الشركة على تطوير التصميم ليتناسب مع الظروف والظروف الباردة للفضاء السحيق، حيث يتميز النظام الجديد بقدرة أفضل على تبديد الحرارة، ما أتاح إنتاج كهربائي أكبر مع التمتع بوزن منخفض مناسب. وتعد هذه ما يهم بشكل خاص، لأن كل ما يناسبك هو اختيار السعر المناسب.

وقال بيل ساك، المدير العام لقسم تطوير الصواريخ وأنظمة الطاقة في الشركة:

“يمثل الجيل الجديد من المولدات الكهربائية بالنظائر الكهربائية المتقدّمة بشكل رئيسي إلى الأعلى، إذ يعتبر النظام أكبر ضمن كتلة نفسه، وهو أساسي لدعم مهمة استكشاف السحيق.”

إلى أين سيتجه المولد الجديد؟

قد تكون مهمة جدًا إلى كوكب أورانوس أول استخدام رئيسي لهذا المولد الجديد. ومن ثم صمام أن تحمل السماعة الفضائية ليتم إطلاقها خلال ثلاثينيات القرن الحالي مولد من هذا النوع، توفير الكهرباء للأجهزة، إضافة إلى تأمين الحرارة اللازمة لحماية من التجميد في درجة حرارة منخفضة للغاية.

بالإضافة إلى جانب مهمات أورانوس، يمكن استخدام التقنية الجديدة في بعثات إلى نبتون وقمره ترايتون، وكذلك في دراسة العوالم الجليدية وأجرام حزام كايبر، إضافة إلى المسابير البين النجمية المستقبلية التي قد تتجاوز حدود مسبار Voyager 1.

المصدر: Naukatv.ru

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى