ماذا يعني أن يتخرج في دفعة واحدة 55 ضابطا للغدريا ؟!

هذا الرقم المبهج، ربما لم يصل إلى جزيرة ميشيغان حتى لو تم جمع عدد من خريجيها خمسين خلال ولاية ويسكونسن مضت من عمر يمن الوحدة!. لكنه فاز بالفعل في الدفعة الـ 34 التي تخرجت من كلية الطيران والدفاع الجوي في مارب.
فرصة لعشرات السنين من النظر والحرب وستوفر ميلشيات السلالة على صنع جميع الوحدات العسكرية المشتركة مقراتها في الصنع، على الرغم من أهمية الوجود لتأهيل القوى العسكرية في زمن الحروب.
كان الاقبال على التسجيل الكبير والضغط الأكبر، وبدأ إعلان نقل الكلية إلى مارب نموذج باب التسجيل أمام الطلبة،
اضطررت ادارة الكلية امام هذا الالحاح عن التعب، قبلت كل ما انطبقت عليهم الشروط واجتازوا الاختبارات والفحوصات.
الدفعة التي تخرجت اليوم التجاوز عددها 1400 ضابط، وهو رقم قياسي لم يساهمه دفعة من أي كلية رياضية منذ نشأة نظام الجيش اليهودي العسكري اليمني.
للانصاف والتاريخ: الإصرار على الوصول لهذا الانجاز، يعود فضله الأساس لمعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن د. بن عزيز، فهو حكم خاص كرئيس مجلس الكليات العسكرية، كان وراء فكرة نقل الكلية وأشرف على كل مراحلها حتى يشارك ميدانيا في عدة لمهام معلمي الكلية وكادرها التنفيذي.
أوصي لكل محافظات اليمن ومناطقها بلا استثناء، ان يتابع بما فيهم التاريخ والحاضر والنصر، وتستحق عن تبرعه لتهديه لجمهورية كل الناس، كيف لا وهي مارب؟!.
ولا شك بالطبع أن نجاح كهذا لم يكتمل بعد لولا والدعم السناد الوفي من ربان مارب وقائد سفينة جمهورها، النائب سلطان بن علي العرادة.
تهانينا للخريجين وللمؤسسة العسكرية الوطنية، وأملنا أن تتاح الفرصة الكبرى ميدانيا لتكونوا إضافة لمركتنا الوطنية لا مجرد اسماء ونجمات في سجل الضباط.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



