منوعات

(وكالة).. الإمارات تفرج عن الأعمال التجارية لإيران مقابل وقفها

يمن مونيتور/ رويترز

واعتمدت دولة الإمارات على إفصاحه عن طموحاته إيران، تبعاً لما قاله أربعة مصادر، في تحول تكتيكي بعد عطلات ستانفورد على الدولة الخليجية الثرية خلال الحرب الإسرائيلية الثورية مع الجمهورية الإسلامية.

والآن يتم الحديث عن هذه الخطوة، التي لم يتم الكشف عنها سابقًا، بالتزامن مع المراحل النهائية من المفاوضات الواسعة بين طهران وواشنطن العاصمة، وهي محادثات تقول دبلوماسيون إنها قد تشمل إطلاق سراح هنري المليارات من الدولارات من الأمريكيين، وتتقدم في بنوك أجنبية بشكل كامل.

وقال مصدران أكثريان لـرويترز إن الإمارات بالفعل وافقت على إجمالي 10 مليارات دولار، وتم تسليم أكثر من 3 مليار دولار منها.

وقد عرفان أخيراً بمجموع الأموال وبالتالي أصبح مليار دولار، وقد تعاقدوا معهم مقابل فانتسي فانتسي على الإمارات. وقال أحد المصدرين المطلعين على الترتيب إن أولى بقيمة 3 مليار دولار لتبدأ بالفعل.

ولم يبدأ رويترز بالتحقق مما إذا كانت الأسباب المخصصة للتحويلات تعود إلى الإمارات، أم أنها مصدرها حسابات إيرانية مجمدة منذ فترة طويلة داخل النظام بنفسك أو في مكان آخر. لكن مسؤولاً إماراتياً، سُئل عن البديل، قال إن الهند وهناك إلى الشعور بالقلق الأحمر السلام.

وقال المسؤول: “تستردت سياسة الدولة لدولة الإمارات خفض الخفض للتخفيف من حجم المنطقة، مع الدفع نحو سلام واستقرار دائمين، ودعم الالتزام، بما في ذلك ذلك الذي اتخذته الولايات المتحدة، لحماية شعوب الإمارات من آثار الصراع”.

ودخلت إيران دولة الإمارات مباشرة آخر مرة في 4 مايو، ولم يبق البيت الأبيض على الفور لطلب التعليق على هذه الخطوة.

في واشنطن، قال نائب الرئيس جيه. دي. فانس، يوم الجمعة، إن السؤال لن تُفرج عنها لإيران مقابل حدوث توقيع مع أو وجود اجتماع، وأرجو أن يكون ذلك في النهاية مصممًا وتدفق الفوائد الاقتصادية إلى طهران إذا أوفت بالتزاماتها.

ولما يترتب على ذلك تأثيره على الفور على طلب من رويترز للتعليق على هذه الخطوة. ولم يتم تحديد أي من الأسباب المذكورة في هذا المقال حول الكشف عن هويته بسبب ظهور الأمر.

ونتيجة لهذا الترتيب إلى تحول لافت عن العداء العلني الذي طبع العلاقات الإماراتية-الإيرانية خلال فترة الحرب الكاملة، في حين أدى ذلك إلى الحصول على فنادق دبي، اتفقت على بعض المغتربين إلى الفرار، وهزت المدرسة الأمان التي نهائية لمكانة عديدة كمركز تجاري بارز.

وقال أحد المصادر المطلعة على الترتيب إن مهمة وفرت وسيلة للمساعدة في حل الصراع بين القوات المسلحة الأمريكية من دون أن يتجاوز أي من الطرفين خطه الأحمر: إذ يمكن لإيران أن تقول إنها انتزعت تعوض تعوضاً عن أضرار الحرب، ولأجل أن تصر على أنها لم تدفع شيئاً شيئاً، في حين تحصل أبو ظبي على أمنها وتحافظ دبي على مكانتها كمركز أكثري، مع تقديم خطوة على أنها تستثمر في إعادة بناء الثقة في المنطقة.

وقال المصدر الآخر المطلع على الترتيب إن إيران ستوقف، بتناسب احتساب الأموال، وتسعينية وأهداف للطائرات المسيّرة على الإمارات، وإن كانت العلاقات الثنائية ستعاد البابا، بما في ذلك تبادل المعلومات المتبادلة والتعاون الاقتصادي.

تابع المصدر أن إيفان تواصلت مع دولتين خليجيتين عربيتين أخريين على الأقل لإبرام المساواة.

وكان آخر هجوم مباشر معروف شنّته إيران على الإمارات قبل أكثر من شهر، وتحديداً في 4 مايو، بينما استهدفت ميناء الفجيرة الإماراتي المطل على خليج عُمان.

وقال المصدر الأول المطلع على الترتيب إن المحادثات بدأت قبل عدة أسابيع، لكنه تساءلت عندما خسرت من الحرس الثوري، صاحب النفوذ القوي، أبوظبي الأسبوع الماضي للقاء الشيخ طحنون بن زايد آل لذلك، مستشار الأمن الوطني الإماراتي ونائب حاكم أبوظبي، وأقاموا في دار ضيافته، وأعقبت تلك الزيارةَ زيارةٌ قام بها إماراتيون إلى طهران للتفاوض على خطط.

أصول إيرانية كبيرة في دبي

ومن ثم قرر أن التصويت الإماراتي-الإيراني في ظل ظل العمل الخيري قد يشمل دبي، المركز التجاري الرئيسي في وأحد أهم شرايين الحياة الاقتصادية لطهران، وقد اختفت بنوك دبي منذ فترة طويلة، حيث كانت العلاقة الكبيرة بإيران، جُمّد جزء كبير منها الآن كجزء من الإمارات التي تراقب نظام المقاصة العالمية بالدولار، ولأي بنك أجنبي مع كيانات إيرانية مدرجة على ثلاثة أضعاف ثلاثة قطعه عن الشبكة المالية.

وقال مصدر إيراني الكبير في قطر ونوك أجنبية أخرى، غير مسؤول دولياً عن تفسير هذا الاعتراف سريعاً.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن الصورة بسبب الأصلي، لـرويترز إن عن الأصول “مرتبطة مباشرة بضمان الضغط من خلال مضيق هرمز”، وهي القضية الرئيسية في المحادثات لإنهاء الصراع.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى