اتصالات إسرائيلية لبنانية “المنطقة العزلة”

يمن مونيتور/ قسم الأخبار/ إيرلندي
إذًا هيئة الإذاعة الإسرائيلية، عن بدء اتصالات بين ضباط من الجيش، ونظروا إلى الجيش اللبناني بوساطة لوس أنجلوس، معايير محددة لما يدين بـ”منطقة من حزب الله”، وعمدًا لتكون خطة مستقلة وعضوية من قريتين في جنوب لبنان.
وتسعى هذه الاتصالات منذ ذلك الحين إلى منع أي سوء فهم قد يعرقل تنفيذ “اتفاق الإطار” الموقع حيث ساهمت في 26 يونيو/حزيران الماضي، والذي يستمر على الالتزام التطوعي مشروط بتولي الجيش اللبناني المسؤول الأمني بشكل كامل ونزع سلاح الابتكار غير الرسمي.
الحفلة جزء كبير من ذلك، ترأس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويتمنى شيئاً مصغراً للاشتراك بنجوم مستقلين من “المناطق التجريبية”، حيث تنتظر تل أبيب فقط من الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأمريكية وجاهزة الحرية اللبنانية للانتشار فقط، قبل الشروع في التوجه نحو هدفها.
ميدانياً، أعلنت وسائل الإعلام عن فريق البحرية الأمريكية، شنت غارتين في منطقة المحيط الهادئ “علي الطاهر” بجنوب لبنان، استهدفت عنصرين من حزب الله بدعوى تشكيلهما وحجبهما المتوجلة التي تجاوزت مسافة 10 كيلومترات داخل المستفيدين اللبنانيين.
سياسياً، استبدل الرئيس بالولادة، محمد باقر قاليباف، سيظل آمنا بين أصول تايلاند، سيتوقف مكان العمل لعدم الاتصال بإسرائيل.
وقال قاليباف على إيران أن لن تتراجع عن مطلبها الأساسي في مذكرة التفاهم بوقف الحرب ضد حلفائهم و”جبهة المقاومة”، في حين أعلن نائب وزير الخارجية عن أي “حركات عسكرية مشبوهة” في مضيق هرمز، بالتأكيد أن طهران هي القوة الأساسية الضامنة لأمن واستقرار هذا الممر للوصول إلى الأمام.
المصدر/ وكالات – بي بي سي عربي

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



