باحثون يمنيون مع صندوق النقد لرسم خطة “صمود الاقتصاد”

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
بدأت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم، بما في ذلك بين الحكومة اليمنية وبعثة المجتمع الدولي صندوق النقد الدولي، للعمل “برنامج التوقيع” من قبل خبراء المؤتمر، بمشاركة محافظ البنك المركزي أحمد غالب، ووزير المالية مروان بن غانم، والتعاونة المميزة لليمن إيستر بيريز.
ويستمر الاشتراك غير المحدود خلال الأيام المحددة إلى برنامج بناء إصلاحي مهم وتوازن يسهم في العجز الاقتصادي والمالي، عقب إنجاز مشاورات الميزة الرابعة.
واستعرض الشركاء الحكوميون الذين يواجهون الاقتصاد اليمني، وفي مقدمتهم، توقف صادرات النفط والتراجع عن الكسب العام، مما ساعد بشكل مباشر على قدرة الدولة في القضاء على الخدمات العامة.
يحث الأطفال على تنفيذ إصلاحات مؤسسية شاملة رغم الظروف الراهنة، بما في ذلك تحسين الإنتاج والتطوير بشكل جيد وإدارة سعر الصرف. بالتأكيد تطلع الحكومة إلى برنامج يوازن بين الطموح والواقعية ويراعي الوضع الاستثنائي للبلاد.
من جانبه، ساهم فريق صندوق النقد الدولي حرصه على التوافق بالإضافة إلى برنامج للإصلاح الاقتصادي يلبي الطموحات لكن اليمن على تجاوز الصعوبات الحالية، مادياً القدرة، يساهم في تقديم الدعم الفني المطلوب.
ومن المقرر أن تناقش اللقاءات الخاصة بشركة البصرة الماليزية والنقدية، السريعة للبيانات المالية العامة، إدارة الكسب، وحسابات القطاع المالي، للوصول إلى إطار إصلاح صمود الاقتصاد اليمني.
تأتي هذه بفضلات اقتصادية بالتزامن مع إعلان البنك الدولي للموافقة على منهاحة جديدة لليمن 100 مليون دولار مخصصة للتكنولوجيات المغذية وسبل العيش، وذلك في ظل متابعة اليمن مشاورات “المادة الرابعة” مع صندوق النقد الدولي بعد توقف 14 عام.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



