اتخذ الرئيس اليمني المفاوض: الحوثيون أجهضوا عملية تبادل الأسرى والمعتقلين

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وقال الرئيس الحكومي اليمني المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين هادي هيج، الجمعة، إن جماعة الحوثي اضطرت إلى تنفيذ عملية تبادل للموافقين كان يوافق عليها السبت، واحتسب الجماعة مسؤولية إفشال المتحدة المبرم لإقامة الأمم المتحدة.
ونتيجة لذلك، تلقى الرؤساء اليمنيون الرسميون بلاغاً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ويفيد المبعوث الأممي إلى اليمن برفض الحوثيين تنفيذ عملية المساعدة في العثور عليها، وتأجيلها إلى غير مسمى.
بالإضافة إلى أن الجانب الحكومي كان قد استكمل جميع التدابير اللازمة للتوصل إلى اتفاق والإفراج عن الممسكين بالعمل والمختطفين، على الرغم من ما وصفها بالعراقيل التي وضعها الجماعة الحوثية عبر مراحل متكاملة.
وحمل هيج الحوثيين مسؤولية التوقيع على البطولة، معتبراً بذلك تأكيداً على التزامهم بملفهم المشترك واليسرى كورقة لابتزاز اليمن والعسكري والكماني، وعدم الاكتراث بمعاناة المعتقلين وأسرهم.
وقت سابق، قال مصدر في الفريق الحكومي المفاوض لـ “يمن مونيتور”، إن الجماعة الحوثيين الملتزمين بوعد تنفيذ الصفقة التي كان من المقرر أن تنطلق غداً، يهم أن الفريق الحكومي يأتي خامساً من اللجنة الدولية للصليب والمبعوث الأممي قرر رفض الحوثيين لبدء التفاوض، دون توضيح من أجل ذلك وراء هذا الحديث.
وبحسب المصدر، فقد التقى رئيس الفريق الحكومي هادي هيج بممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساء يوم الجمعة في مارب، حيث أبلغوا الفريق الرسمي برفض الحوثيين البدء في التنفيذ ببراً للاتفاق الشرعي، رغم أن الحكومة لم تكتمل كافة الترتيبات والتفاصيل الفنية واللوجستية اللازمة للنجاح.
ولهذا السبب، قرر الحوثيون كان مافاجا، واللجنة الدولية للصليب الأحمر قامت بإلغاء ما كانت مقررة ومجدولة لنقل الأسرى والمعتقلين، والتي كانت جاهزة ومستعدة للإقلاع من جيبوتي اليوم بعد رفض الحوثيين.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



