وعيدٌ مثير.. بيان حوثي يبدأ بتهديد الرياض وينتهي مع مستجدات “خارطة الطريق” وأموال التفاهمات

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص
هددت جماعة الحوثي، بشن هجمات جديدة تمامًا، منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، متجددها للرياضات بالوقوف هناك، وتمنع القيود على المتطوعين والمطارات التي يشتركون فيها، وعرقلة تفاهمات “خارطة الطريق” تشارك.
جاء ذلك في بيان صادر طلبات “وزارة الخارجية” في الحكومة الحوثيين (غير المعترف بها الإيرلندي)، اليوم الأحد، هاجمت فيه بلهجة تصعيدية التوجهات السعودية الأخيرة، وصفه المملكة بـ”العدو” و”رأس الحرب” في اليمن، في أول رد على البيان الذي أصدره الشهير بعد اختراق اليمنية من إلى إيرانية طيرانية ووصلت في مطار صنعاء، دون فبراير مع فشل، فشل بنجاح.
وهدد الحوثيون بقصف ما اعتبرها بنكها هدفاً للسعودية نحو “التفات لتغطية النفط، وشركة أرامكو، وميناء ينبع، وبقية التبرعات، وسوق المال والبورصة، ومشاريع رؤية 2030″، ونؤكد أن ما وصفه بـ”مراحل كسر الأسف” ما بدا لها.
زعمت جماعتها أنها تأخرت في اتخاذ إجراءاتها بين رحلات صنعاء وطهران دون الحاجة إلى إذن من أي طرف، حسب وصفها. وكشف البيان عن محاولة سعودية لإيقافها، -هبطت فجر الجمعة الماضي- زاعمًا أنها كانت ستشعل مواجهة عسكرية، وأن ردًا أهمًا كان سببًا في ثورة حيوية.
دعهم يذهبون إلى الوقوف وقفة الجماعة الراغب في ذلك إلى “خارطة الطريق”، وتعهدوا إلى “سرعة التوقيع على الخارطة التي ستشكلها فوراً دونطلة”. كما لم يتجاهل البيان ما نتحدث عنه الجماعة باسم “استحقاقات السلام” الالتزامات الاقتصادية والإنسانية، وعلى رأسها بند يصرف مرتبات الموظفين على التفاهمات السابقة حسب ما ذكره البيان.
وهدد الحوثيون بأن أي تصعيد جديد ستكون عواقبه على منطقة برمتها، مشيرين إلى “آثار كارثية على الاقتصاد العالمي”، في غير العادة بإغلاق باب المندب واستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



