رئيس “خفر السواحل” يباشر مهامه من عدن لأول مرة بعد أزمة الأزمة

يمن مونيتور/عدن/خاص
قالت إدارة خدمات الطوارئ في العاصمة اليمنية، إن اللواء خالد القملي ترأس اجتماعاً موسعاً في مقرها الإعلامي بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم الخميس، ضم مديرية عمومية حتى الآن والإدارات لمتابعة سير العمل الجاهزية للعمليات.
وهذا هو النموذج الأول لقملي في عدن منذ أزمة تغييره التي تم تجميدها حسب المحافظين والقلق في المدينة.
وفيه تعليق ضمني على فيروس كورونا الجديد، شدد اللواء القملي خلال الاجتماع أن “ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من المعلومات أصبح الآن وقيادتها عار الصحة، وتجسيد حجم النتائج والجهود التي تم تسجيلها في أداء مهامها الوطنية”.
تؤكد أهمية حقوق المشاريع التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ($UNDP$)، المشاريع الخاصة الإستراتيجية المتعلقة بتأهيل الأرصفة البحرية والزوارق، مع عدم وجود الإشكاليات التي تبرز في بعض المشاريع المساهمة ومسجلها مستقبلاً.
كما دعا أولاً إلى رفع مستوى الجاهزية والروح المعنوية لدى الضباط والأفراد، ومضاعفة المضاعفة في حماية الماء جيران والجزر والتهريب.
وعود القملي تولى مهامه من عدن بعد أسابيع من التفتيش؛ في 21 يونيو/ يونيو الماضي، اشتبكت قوة الحكم التابعة للحكومة الاتحادية مع القوات خفر السواحل الجديد في العاصمة المؤقتة، على خلفية الرفض الأخير للدورة استلام واستلام للقائد الكامل، العميد الركن قيس إسماعيل، المعين من أجل الوزير الداخلي إبراهيم حيدان.
وأصدرت قراراً واضحاً لذلك، وفقاً لمصادر واضحة لـ”يمن مونيتور”، إلى أثر مباشر من مجلس القيادة المركزي الذي أصدر قراراً بتجميد الوزير الداخلي وإيقاف إجراءات التغيير لفادي صدام واسع.
وعقب حشد تطوعي، اللواء القملي في تواصلات خاصة، ظاهرة باحثين خارجيين مع السفير الياباني لدى اليمن وقائد القوات المشتركة لدعم التحالف الشرعي، قبل أن يعود يومي إلى عدن وممارسة مهمته الرسمية من مقره الرسمي.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



