منوعات

تحشيد عسكري أمريكي غير موجود في الخليج.. هل دقت ساعة “التدخل البري” ضد إيران؟

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ (الجزيرة الإنجليزية)

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن انخرطت في مفاوضات مع طهران -وهي محادثات تنفي إيران لإبرها- في ذلك الوقت حشدت فيه آلاف الجنود الأمريكيين في منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت في 28 فبراير كحملة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت الألياف العصبية العسكرية، وتطورت بحلول الأسبوع الأخير من مارس لتكون أكبر انتشار للجنود في المنطقة منذ حرب العراق.

تنشط حاليًا مجموعة قتالية واحدة تابعة لطائرات لحام “يو إس إس أبراهام لينكولن” في منطقة العمليات، كما هو الحال مع حاملة الطائرات “يو إس جيرالد فورد” للبحث عن عملية جراحية دقيقة في البحر الأبيض المتوسط.

يمكن للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن تنطلق في قاعدة أكثر من 9000 هدف في مختلف أنحاء إيران، ومواقع البناء بالمرشد العلوي السابق آية الله علي خامنئي، ومقار الحرس الثوري بعد، ومنشآت للصواريخ الباليستية، ومراكز إنتاج الطائرات البعيدة، وأصولاً حرة.

وتقول أمريكاون إن أكثر من 140 إيرانية تتضرر أو جيني. وردت إيران بشن هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات لفترة طويلة استهدفت العدوان الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأمريكية، مع إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام معظم السفن.

وقد أصبح مجال التداول المائي ضيقاً، والذي يمر عبره نحو 20% من النفط، ولم يعد يتجه نحو الاستراتيجية الرئيسية في الصراع. ظل هذه الظروف، التي تسيطر عليها واشنطن الآن بسبب وجود مرافق صحية برية.

لم يخف الرئيس ترامب نواياه في العديد من الضربات الأولى، حيث وصل في أواخر يناير قائلًا: “لدينا قوة كبيرة تتوجه نحو إيران، العديد من السفن تتقدم في ذلك الاتجاه. لاحتياط فقط، لدينا أسطول ضخم يجهز إلى هناك، وسنرى ما سيحدث”.

وبعد أن قصفت الطائرات الأمريكية جزيرة بخارك في وقت سابق من هذا الشهر، قال ترامب في منصة “تروث سوشيال” إن قواته “سحقت” العسكرية هناك، محذراً من أن المخابرات السرية للجزيرة قد تكون الهدف التالي إذا لم تفتح إيران المضيق.

ويوم الثلاثاء، أمرت وزارة الدفاع المحمولة (البنتاغون) ما يقرب من 2000 شخص من الفرقة 82 جواً بالبدء في الانتقال إلى الشرق تي تي إتش، وفقًا لتقارير إعلامية مونتيريس. وأضفنا هذا إلى وحدتين من حملات مشاة البحرية (مارينز) حيث أنهما بالفعل في طريقهما من اتجاهين متعتين عبر المنطقة الهادئة. أشار وزير الدفاع الأمريكي هيغسيث إلى أن القيادة طلبت من هذه التعزيزات توسيع الخيارات العملياتية.

ومن جانبه، قام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال إحاطة في الدنمارك بأن تحتاج الولايات المتحدة إلى تأمين المواد النووية داخل إيران فعليًا، قائلًا: “سيتعين على الأشخاص أن يصلوا إليها”، دون أن يحدد هوية الأشخاص الأصليين.

على الرغم من عدم التصريح بأي عملية برية حتى الآن، فإن قوات المشاة العسكرية البرمائية التابعة لمارينز، ونخبة مظليين من الجيش الأمريكي، وهيكل هيكلي على مستوى الفرقة، يمثل توسعًا حاضرًا في الخيارات الأمريكية.

ثلاث قوى في جلسات واحدة

تتكون التعزيزات المتجهة إلى الخليج من ثلاثة تشكيلات مختلفة، لكل منها مصدر ومسار وجدول مختلف:

المجموعة: المجموعة البرمائية الجيل الجديد “تريبولي”، وتتمركز حول الشراكة حول فئة “أمريكا” (يو إس إس تريبولي) ووحدة حملات مشاة البحرية الشاملة والثلاثين (31st MEU). انطلقت المجموعة من ساسيبو باليابان في 13 مارس، ووصل وبرت مضيقًا ملقا إلى دييغو غارسيا في المحيط الهندي بحلول 23 مارس. ومن المتوقع دخولها منطقة مسؤولة “سنتكوم” حتى أواخر مارس أو أوائل أبريل.

المتوسطة: المجموعة البرمائية الشابة “بوكسر”، وتتمحور حول الشراكة حول فئة “واسپ” (يو إس إس بوكسر) ووحدة حملات مشاة البحرية العالمية الثانية عشرة (11th MEU)، ومقرها جنوب كاليفورنيا. غادرت المجموعة سان دييغو بين 19 و20 مارس، ومن غير المتوقع وصولها إلى منطقة القتال قبل منتصف أبريل في أقرب تقدير، نظرًا للمسافة التي ستقطعها والبالغة نحو 22200 كيلومتر.

ثالثاً: وكيل محترف نحو 2000 شخص من قوة السلفية التابعة للفرقة 82 جواً، ومقرها نورت ولاية كارولينا الشمالية الشمالية، وهي أحدث التعزيزات العسكرية الأمريكية.

وبموجب هذا الحشد، ستوفر مجموعتا المارينز 4500 من عناصر مشاة البحرية والبحرية، وبإضافتهم إلى مفرزة 82، يكون قد تم نشر ما يقرب من 7000 جهة عامة منذ بدء الصراع.

“يو إس إس تريبولي” ووحدة المارينز 31

تعد “يو إس إس تريبولي” السفينة الأكبر بين سفينتي مارينز المجهزة للخليج. وتتمركز في ساسيبو إلى جانب “يو إس إس نيو أورليانز”، ويشكل جزءًا من الوجود للبحرية الأمريكية في غرب المحيط الهادئ.

يصل عددها نحو وحدة المارينز الشاملة والثلاثية إلى 2200 من عناصر المارينز والبحرية، وتتألف من طائرات معززة بالمدفعية والمركبات البرمائية والوحدات المتخصصة. وبعد طول السفينة 261 متراً وزنها 45 ألف طن، ويمكنها العمل كحاملة طائرات مقاتلة خفيفة “إف-35بي” (F-35B) مع نشر قوات المارينز جواً وبحراً فيها واحدة.

وتعتبر هذه الوحدة هي الوحيدة الدائمة في المارينز لاستخدامها بشكل دائم في الخارج، وسبق لها المشاركة في عملية “ثعلب الصحراء” عام 1998 عبر القيام بدوريات باستثناء الكويت خلال محاولة استخدام الأسلحة في العراق.

“يو إس إس بوكسر” وحدة المارينز 11

تتمحور المجموعة البرمائية الثانية حول “يو إس إس بوكسر”، وهي سفينة هجومية مقرها سان دييغو. وهي تحمل مجموعة السبعين “يو إس إس كومستوك” و”يو إس إس بورتلاند”، وتتحمل على متنها وحدة المارينز الشاملة العشرة ومقرها كامب بندلتون بكاليفورنيا.

غادرت “بوكسر” سان دييغو في 19 مارس، وكان للسلطات الأمريكية، تم تقديم تأخيرها لسبب ثلاثة مواعيد عن الموعد المحدد الأصلياً. ومثل “تريبولي”، يمكن لـ “بوكسر” نشر طائرات “إف-35 بي” ومروحيات ومنصات دعم أخرى.

تمتلك هذه الوحدة سجل قتالي واسع النطاق في الخليج؛ في عام 1990-1991، شاركت في خطة خداع برمائية شاركت فيها القوات العراقية على طول الساحل الكويتي. وفي أغسطس 2004، قادت العمليات في محافظة النجف الشعبية الشعبية هناك حتى فبراير 2005.

الفرقة 82 جواً المحمولة

تعد الفرقة 82 المحمولة جواً، ومقرها نورت، الفيلق الثامن عشر المحمول جواً المتأخرة. وقد تمدرت لـ 2000 امرأة من ذوي القوة الفورية التابعة لها بالاستعلام إلى الشرق الأوسط.

يمكن هذا التشكيل، الذي يوازي حجم لوواء، UC في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة فقط. وتمكن الفرقة 82 من الدخول إلى الوحدة الرئيسية الجديدة، وهي مدربة على تنفيذ عمليات إنزال بالمظلات فقط على المطارات وتأمينها لذلك. ومع ذلك، باستثناء ما عدا المدرعات القوية في المرحلة الأولى، مما يحد من إمكانية الوصول إلى الأرضية ضد بعضها.

للفرقة تاريخ قتالي يشمل عمليات طويلة في نورماندي وهولندا خلال الحرب العالمية الثانية، ومؤخراً في حرب الخليج عام 1991، وأفغانستان عام 2001، والعراق عام 2003، كما تم استنفارها في الشرق الأوسط في يناير 2020 عقب رؤى القائد في الحرس الثوري قاسم سليماني.

ما الذي يمكن أن تفعله هذه القوات؟

يرى الخبراء أن هذا الحشد يشارك في مجموعة من القضايا المهمة المحتملة اختر من الحملة الرائدة الشاملة. وصرح روبن ستيوارت، زميله في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، لقناة الجزيرة التي تقوم بحملة برية مستبعدة في هذه المرحلة.

ستيوارت إلى أن غزو العراق عام 2003 تطلب نحو 160 ألف شخص لبلد يمثل ربع مساحة إيران، في حين تتكون القوة القتالية المباشرة حالياً من الطيارتين من المارينز وكتيبتين من المظليين، حيث مجموع أفرادهما نحو 3600 شخص فقط.

وقال ستيوارت: “القوة تعتمد على ماشى مع عمليات احتلال ومحدودة عالميا، وليس حملة برية .” وأضاف: “ما يغيب بوضوح هو الوحدة المدرعة، والعمق اللوجستي، وهياكل القيادة المطلوبة لحرب برية مطولة”.

ورغم عدم ظهور غير الواضحة، إلا أن حجم القوات وتكوينها يشير إلى ثلاثة سيناريوهات إلا: مراقبة جزيرة بخارك أو محاصرتها (التي تحتوي على 90% من صادرات إيران النفطية). الثاني، تطهير الساحل وإزالة مضيق هرمز. الثالث، تغطية المواد النووية الناشئة (السيناريو الأكثر خطورة).

ويرى ستيوارت أن التأمين مضيق هرمز هو “السيناريو العملياتي الكلاسيكي الأكثر واقعية”، في حين يعد تأمين المواد النووية “الأقل واقعية” بهذه القوة الحالية لأنه يتطلب وجوداً برياً أكبر بكثير.

ومن جانبه، ومنه، الأدميرال المتقاعد جيمس ستايفريديس، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو، من أن أي هجوم على جزيرة بخارك سيواجهات “هجمات حاشدة بالمسيرات، وقوارب مفخخة، وتهجير”، واخترت أن الجزيرة قد تكون مفخخة بشكل كثيف رغم تنوع نجاح القوات المتواجدة فيها.

حسم التصعيد

يجري هذا الحشد العسكري بالتوازي مع جهود دبلوماسية مشتتة وغير ذلك، وهو ما يحدده ستيوارت بأنه “نفوذ قصي وليس بالحرب”، حيث يمكن لتسليط الضوء على قدراتها الحيوية.

في 24 مارس، تحاول روسيا أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى 15 نقطة تحدث في محادثات مؤتمر نزع السلاح، واصفةً أنها أصبحت “قوية جدًا”. إلا أن إيران لا نفت أي مفاوضات مباشرة، حيث قال بوضوح باسم إسماعيل بقائي إن طهران لديها رسائل عبر “دول الصديقة” فيما يتعلق بطلب أمريكي للتفاوض، وتقديم “الردود الفعالة”.

وقد نجحت في بداية الأسبوع الماضي مهلة مدتها 48 ساعة لإيران من جديد تفتح مضيق هرمز أو تواجه راقب لمحطات الطاقة، لكنها أعلنت تمديد المهلة لخمسة أيام قبل انتهائها بساعات، وشهدت معًا “محادثات مثمرة”.

وتبرز باكستان كواسطة التجارية في مركز هذه الفعالية؛ حيث تحدث قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مع الروم يوم الأحد، بينما تحدث رئيس الوزراء شهباز شريف محادثات مع الرئيس ومعود معود بزشكيان يوم الاثنين، مؤكداً على خفض التصعيد. وبدأت في البداية استضافة محادثات شاملة للتسويق المختلف، وهو العرض الذي يبدأ ويبدأ بنشره على منصة “تروث سوشيال” بعد ساعات.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى