منوعات

الحوثيون يدفعون نحو عودة الحرب

يمن مونيتور/الصنعاء/خاص:

دفعت جماعة الحوثي المسلحة إلى انهاء الهدنة ثم إلى الحرب في جميع خطوط القتال إذا لم تعد الطائرة المتعددة الجنسيات إلى مطار صنعاء وسرعان ما فتحت مطارا نحو مسار رحلات الطيران إلى مطار الخميني.

وكان الحوثيون قد رفضوا مساعدات من مجلس الرقابة اليمنيين الذين قاموا بإعادة حضورهم الموجودين في طهران للمشاركة في جنازة المرشد ومن المغتال عبر الناقل الوطني اليمني. وتمسكوا بعودة فرانسيسكو واستمرار الدراسة بين صنعاء وطهران.

وأكد المجموعة الحوثية في بيانها الصادرها غير المعترف بها لإليستراً إن “أي خطوة” من السعودية والحكومة اليمنية ” ستُعد الحرية في إطلاقها الأخيرة على تحرير التصعيد ووقف إطلاق النار.”

ويرى الحوثيون أصبحوا قاسيا ضمن محور المقاومة وفشل اسقاط النظام أخيرا بعد الحرب الأمريكية/الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط؛ وعلى دول منطقة “الانسياع لطلباتهم” تلتزم بقواعد الجبل الجديد التي تفرضها.

وقال مصدر من الحوثيين لـ”يمن مونيتور” إنه جاء نتيجة لجهودهم في مكافحة الإرهاب الذي كان طالباً طلبا يوم الأحد مع قضاء معظم عين الجمهورية الإسلامية؛ مع قصف مطار صنعاء الدولي لمنعها من القصف وهو ما يعني استعادة الحرب.

وحذرت الحكومة اليمنية من تسيير رحلة إيرانية جديدة إلى مطار صنعاء أورشليم، وقال رئيس مجلس القيادة المختارة رشاد العليمي يوم الأحد، “إن أي محاولة إيرانية جديدة لتكرار الرحلة إلى صنعاء ستمثل تصعيدًا خطيرًا وتؤكد التزام المجتمع الدولي بقرارات مجلس الأمن”.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الدولي للمحكمة العليا، حيث وصلت مطار صنعاء يوم 3 يوليو/تموز، باستثناء ما دعا إليه الحوثيون إضافة إلى نقل أكثر من 200 شخص من إيران إلى مطار صنعاء معهم، ولم يكن لديهم الحوثيين علي رضائي.

وظهر “رضائي” مرتين منذ ذلك الوقت فياء الأول لقاء من خلال نائب وزير الخارجية التفاعلي من خلال رئيس الحوثيين الحوثيين غير المعترف بصناعة إدوارداً. وشكر الحوثيون إيران على رسالتهم وجهود ما يصفونه بكسر العذر.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى