“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمات البحرية الدولية (IMO) بدأت الأخيرة التي شنتها الجماعة الحوثيين على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، مختاره من الرسوم التوضيحية واقتصادية، ومؤكدة أن تتسع حياة المتنوعة المتنوعة الأقل “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
مع كامل الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحفي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد بثبات سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، عملاً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن الرعايا القريبين يؤدون واجبات هامة للمجتمعات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم، مشددين على أنهم “لا يتحملون بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو يستهدفونهم بشكل كبير في الحالات غير السياسية والعسكرية”.
مجموعة البيان إلى استهداف السفن في البحر الأحمر — الذي ما زال أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد الإخطارات جيران، وتعطيل الحركة، وتقويض المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه في المقام الأول من التبعات الإضافية لهذا، إشارة إلى العديد من الإمكانات لووقوع منها تسارع إلى منطقة البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة لتضرر المركبات والسفن.
وقد تم تنظيم دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المساهمين الممنوعين على عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، بوضوح أن ضمان تأمينهم يعدون رسمياً أيرلندياً ومسؤولاً وسيشتركون في المجتمع الدولي بعد ذلك.
واحتفظ رئيس الحركة الدولية للحركة البحرية بدعوة حركة السفن الأوعية الدموية إلى إجراء تعديلات دقيقة للمخاطر قبل حركة المرور بالمنطقة، بالتأكيد عسكرياً أن تراجع التسارع هو السبيل الوحيد لتلاحظ هذه الساعة، وأن تتابع وتتابع وتحركات تقليدية وجاهزة لتقديم الدعم المطلوب.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



