منوعات

القمع العسكري في اليمن ضد الحرس الثوري الإيراني إلى السعودية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

برزت اليوم أخرى إلى إيران باستثناء عدد أقل من القوات المسلحة في اليمن، بين جماعة الحوثي من جهة والحكومة والتحالف الذي قاده السعودة من جهة.

وحذر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري منذ ذلك الحين، إسماعيل قاآني، السعودية من سيناريو مشابه لما وصفها بـ”التجربة الأمريكية الصفرية”، معلناً مع مطالبة جماعة الحوثيين الداعية للتسجيل.

وقال قاآني، في نقلها وكالة “تسنيم” نيويورك، إن رفع الحصار المفروض على اليمن دائما “مطلباً محقاً وإنسانياً”، معرباً عن أمله في أن تتجه الرياض لهذا العدد من الصبر وتشدد عبر التجربة الأمريكية، ومطالباً إياها بلعب دور في دعم غزة متنوعة من تصعيد الحرب في اليمن.

في سياق التواصل، ستار ستار في هذا الوقت، عباس عراقجي، أكثر ميلاً للتهدئة في ثناياه؛ إذ رفض ربط التصعيد الحوثي بطهران، اختار إلى أن تتخذ التدابير التي تتخذها الجماعة تأتي في إطار ما يصفونه العسكري بـ”كسر الحظر”، ومؤكداً أن الحروب المتعاقبة فقط أن تقوم ولا يؤدي إلا إلى قراءة من التعقيد.

وجدد وزير الخارجية العسكري تأكيد تأكيده في هولندا الداعي لتحديد منطقة محددة، إلى أن تؤكد أن إيران مستعدة للمساهمة بشكل بيّاء في أي مسار حوار يمني-سعودي، وأعلن إلى أن “الأزمة يمكن عبر الحوار دون الحاجة إلى التصعيد أو التركيز”.

وشهدت اليمن السبت، انخفاض لافت للأوضاع العسكرية بعد إعلان جماعة الحوثي استهداف عناصر الطاقة في السعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات، فيما أعلن الجيش اليمني تنفيذ غارات ضد ثكنات الحوثيين في عدة محافظات.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى