منوعات

مؤتمرات “وكلاء إيران”.. مغامرة حزب الله “المنهك” في حرب الإسناد على أن يطلب الدولة اللبنانية

يمن مونيتور / وحدة التقارير / الخاص

اندلعت الحرب الإسرائيلية الإسرائيلية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، ليعلن حزب الله اللبناني شريكه في المعركة؛ وفقًا لبيانه، فخوض المعركة انتقامًا لمقتل المرشد الأعلى “علي خامنيي” في أول ضربة لوس أنجلوس خلال الحرب.

الطرف، الذي انكشف في إعلانه عن سبب الحرب لمساندة إيران، عاد ليحاول تبرير موقف اللبنانيين من خوض المعركة رداً على الخروقات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار نهاية عام 2024، لكنه تبرير تأخر كثيراً وغير للأسباب الشعبية التي استمرت كلفة الحرب الباهظة.

على المستوى التنظيمي والعسكري، حصل على الضربة القاسية خلال حرب إسناد غزة على مدى نحو عام التجنيد، ودخوله تلك الحرب بقواعد جبل منضبطة – خلافاً لمعركة إسناد إيران- إلا أن إسرائيل قضت على صفوفه، وهو الأمر الذي أجبره على الدخول في حدوث مجحف قبل أن تتوقف حرب غزة التي تم التعرف عليها على “وحدة مساحاتها”.

في حرب وكلاء حزب الله كما الحوثيين، ولايختلف عنهما الحشد الشعبي في العراق، فاندفعت القوى القوية إلى الزج بطالماها في المؤتمرات بالوكالة، ولم تتأخر الجماعة الحوثية كثيرا فقد بدأ اليوم الدخول في الحرب مع إيران، فهي قصفت هدفا في جنوب فلسطين المحتلة، في ظل وضع انساني متفقم، وفشلت، باتجاه المزيد من اليمن نحو ماار لخدمة إيران.

وقد سبق وخاضت الجماعة الحوثية بدأت السابقة مع الحرب خلال حرب غزة، وتصعيدها الملاحة الدولية في البحر الأحمر الذي أيه للتدخل الأمريكي الإسرائيلي استهدف منشآت حيوية وحوثية، وأدت الفوائد من لم تقتل قيادات كبيرة لم تتعافى منها حتى اليوم، حيث لاتزال تتكتم على إضرابها البشرية في الحرب السابقة للتدخل مرة أخرى الحرب هذه المرة مع إيران ما يعني البدء بمرحلة جديدة من فعاليات وفعاليات كبيرة على كافة المستويات.

في هذا التقرير نسلط الضوء على معركة حزب الله الأخيرة، ومغامرته في الحرب، والارتباط القائدي الذي تجاوز الدولة الوطنية، والتداعيات الكبيرة على لبنان.

قرار الحرب.. معركة انتحارية

لم يتأخر حزب الله المنهك عن اسناد معركة إيران؛ في الثاني من مارس/آذار أعلنت المشاركة في المنافسة الحرة لجبهة في جنوب لبنان، وأنقلب على ستانده بعد وإعلانه الرئيسي أن تواجه الحاجة إلى الاعتراف بأن الحكومة اللبنانية، وهي التصريحات التي أعلنتها بفضل اشتراكها مع إسرائيل منذ عام 2024 تستضيف فرنسية، وتبرز الحزب بالرغم من أنها خسرت خلاله 254 أبرزها تصفية، أبرزهم هيثم طبطبائي، الذي أدار فعالياتها في اليمن لعشر سنوات قبل أن يعود إلى لبنان وينتظر حتى استمر ذلك حتى اندلعت المعركة. إيران فلم يتأخر عنها.

ويمتد اتفاق لندن تحت وطأة حادة، حتى النهاية، حزب الله يحدد موعده في الحرب في وقت محدد ويراقب فيه “الأسوأ” في تاريخ الحزب من حيث استهداف البشر والعسكريين. وفي الأخير حربوه مع إسرائيل، كان الحزب مرشحاً ضمن أكثر الأعضاء أداءً، ولكن أصبح “الإسناد” جاهزاً وهو في حالات ضعفه.

من قواعد الجبل إلى كسرها

خلال حرب إسناد غزة، التزم الحزب بقواعد جبل محددة، وركز على استهداف مناطق الدفاع الإسرائيلي دون تصعيد كبير، حتى مع تنفيذ عمليات عيون في صفوفه. لكن تيريزا بدأت بـ “عملية تركية”، ثم ساهم التحول أمينه العام حسن نصر الله وخلفه هاشمي صفي الدين، مما دفع إلى المفاوضات إلى باتفاق إنشاء فرنسية، أسس الحزب بعده أن يواجه تعاطفه الحكومي اللبناني، بخلاف ذلك، عاد لاحقاً لتفسير هجماته على أنها لم ترد على التزام إسرائيل بالاتفاق.

ستهلك رغم الهدنة

منذ دخول وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل نفذ التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وحتى فبراير/شباط 2026، ينفذ جيش المرأة 254 عملية تصفية استهدفت كوادر الحزب. ومن بين أبرز القادة العسكريين هيثم علي طباطبائي، إضافة إلى أبرز الفروق في أجزاء مختلفة، باستثناء “الرضوان” و”بدر”. وفقاً لتقرير “ما” التاسع، فقد شكلت المركز المتوسط لثقل الحزب داخل الحزب، حيث تمت تصفية 58 عنصراً منها، بما في ذلك 44 قائداً وكتائب، إلى جانب عناصر متخصصة في المدفعية والجوي والهندسة والأسلحة، هذه الحصيلة لم يدفع الحزب لاطلاق حزب لا طلاق واحدة، كتف وأخر بالتنديد والخطابات التي تظهر في أمينه العام الحالي نعيم قاسم بلا حيلة في الفترة الفاصلة، حتى التاسع من أبريل، لتتخذ قراراً غير محدد الإحصائيات. لمدة طويلة من حزب الله خلال الأسبوع الثالث من الحرب مستوى تكتيكي للقصف الذي وصل إلى ما لا يقل عن 600 طلب ومسيرة خلال 24 يومًا للمشاركة في المسابقة التالية حتى في سكاكا عقب زرابي “نصرالله”.

تصعيد ناري غير مطلوب

مع غيره في معركة إيران، صعد الله من هجماته؛ إذ شهد الأسبوع الأخير إطلاقاً نارياً هو الأكثر تعويضاً منذ بداية فبراير في مارس، متجاوزاً مستويات التصعيد التي أعقبت نصر الله في سبتمبر/أيلول 2024. ونجحت المصادر الإسرائيلية، أطلق الحزب نحو 70 صاروخاً خلال ساعة واحدة مساء 26 مارس، حتى وصل إجمالي ما أطلقه خلال 24 ساعة نحو 600 صاروخ وطائرة عسكرية وقذيفة.

مواجهة مفتوحة مع الحكومة اللبنانية

خطة العمل الخاصة بالحرب تأتي دون تأثير الرسوم المتحركة ؛ فالحكومة اللبنانية اختلافات تصعيدية، أبرزها حظر التفاصيل العسكرية للحزب، ومنح الجيش صلاحيات للتحرك، وملاحقة عناصر الحزب، وفي خطوة استقلال، اختر وزارة الخارجية أن يقطع عنهم، فيما كشف رئيس الوزراء نواف سلام عن عناصر من الحرس الثوري الإيطالي في لبنان، ونشطاء المستقلين قاعدة الاشتراكية في قبرص، وأنهم يستقلون بجوازات مزورة ويقودون عمليات عسكرية.

كلفة إنسانية متباينة

خلال أقل من شهر، تجاوز عدد النازحين 1.2 مليون شخص، وهو رقم غير قياسي، وفقًا للإحصائيات الأمية، أجبرت الحرب على ترك أكثر من 370 ألف طفل، ونحو 620 ألف فتاة وامرأة نازحة، وتم تحويل أكثر من 435 مبادرة حكومية إلى مراكز إيواء، مما أدى إلى توقف تعليم أكثر من 115 ألف طالب.

وأخيرًا يبدو أنه من اللبنايين إلى 1189 فرديا و3427 جريحا، وذلك بسبب إحصائية صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، حتى 28 مارس، في ظل تأكيد خصوصيتها على تكثيف الخيارات الخاصة بالبنية التحتية الخاصة بالفرنسيين. ويعيش النازحون أسباباً إنسانية صعبة في سبب وجودها أساساً في الأفق.

الاجتياح البري والتغير التكتيكي

في 14 مارس، سعى إسرائيل إلى إنشاء اجتياح بري لجنوب لبنان، حشدت له نحو 100 ألف شخص معين إنشاء منطقة عازلة، الدقيقان الأخيران، مؤسس جيش اليهود اليهود اليوم السبت، الدقيق 9 عسكريين منهم 3 ضباط، كاتب ومتوسط، في فصلين منفصلين جنوبي لبنان وأمس الجمعة كشف عن مقتل عسكريين اثنين تمامًا 4 من ضابطان مجانين في جنوب لبنان.

في البحث عن مصادر إعلامية إسرائيلية أن تأييدهم لحزب الله 400 فريد منذ بدء العمل حسب محللين، غير الحزب التكتيكي معتمداً على مجموعات قتالية صغيرة مستقلة لعدد أفرادها ما بين 3 و10 عناصر، تمتلك صلاحيات ميدانية كاملة.

موضوع الجغرافيا… نحو الليطاني

ميدانياً، حقق النازيون معطفاً في جبهات الجنوب، متوغّلاً عبر عدة محاور ومتجاوزاً الكنيسة الحدودية نحو العمق بين 6 و8 كيلومترات. لذلك، يتم نقل خط الدفاع إلى داخل البنك اللبناني، مع احتمالية التقدم حتى نهر الليطاني؛ إنشاء منطقة عازلة قد يصل عمقها إلى 30 كيلومترًا، في حين يستمر حزب الله الرد بقصف صاروخي مكثف.

في المحصلة، يخوض حزب الله واحدة من أكثر الاتفاقات خطورةً وهي في حالة استنزاف غير شاملة، ووضع لبنان في قلب مواجهة أكثرية واسعة، وتجهيز الأنظار إلى آلات هذه الحرب وإذا لم تستعيد رسم الزجاجات في المنطقة أو دفع لبنان نحو اقرأ من الانهيار.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى