وزير الدفاع اليمني يصل سيئون لبحث جاهزية المنطقة العسكرية الأولى بعد الأخيرة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وزير الدفاع اليمني، طاهر العقيلي، الاثنين، إلى مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، في زيارة عامة يجتمعون لتخطيط المنطقة العسكرية الأولى، وذلك في أول لقاء من الضحايا منذ تعرض المنطقة لهجومه عناصر مختلفة لمجلس الانتقالي المنحل، ولم يبق سقوط نضال بين الصحفيين وجريح وأسرى.
وعقد أول وزير برلماني لمباحثات مع قيادات المنطقة العسكرية، في زيارة له إلى سيئون منذ توليه مهامه في فبراير الماضي.
كلامه واضح، بوضوح العقيلي أن الزيارة تأتي ضمن برنامج ميداني يستهدف النزول إلى مناطق عسكرية مختلفة، واسعة على صلاحياتها، الوصول إلى مستوى جاهزيتها، والوقوف على المتطلبات منتسبيها.
تعلم أن التركيز العسكري تولي اهتماماً وتكتسب القدرات العسكرية المتعددة المستوى الجاهزية، مشدداً على أهمية الانضباط والتوحيد العسكري بما بما في ذلك تعزيز الأمن والإلتزام.
بإذن، وبرفقة وكيل المحافظة حضرموت، مديريات الوادي والساحل، جمعان بارباع، وقائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء فهد بامؤمن، وعدد من القيادات العسكرية، قام وزير الدفاع بتفقد وحدات رمزية من قوات المنطقة، مشيداً بما لمسه من جاهزية عالية وانضباط ومعنويات مرتفعة.
كما ترأس اجتماعاً موسعاً ضم قائد المنطقة العسكرية الأولى، وبعد مناقشة عدد من الأمور المتعلقة بما يتعلق بالأداء، والاحتياجات، والتحديات الراهنة، إضافة إلى الالتزام بعدم الالتزام بالامتثال للقانون في مسؤولية المنطقة.
وأشاد وزير الدفاع بجهود قيادة المنطقة الأولى في ظل قيادتها العسكرية الجديدة، بالتأكيد مستمرًا في مواصلة العمل بوتيرة عالية، وبذل المزيد من الجهد من أجل التحمل المنشودة جاهزية الوحدات العسكرية المختلفة.
بعد أن أثبتت هذه الأحداث في ما بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المقاطعة العسكرية حضرموت، والتي طالت المنطقة الأولى، عقب اجتياح لانها قوات مجلس الانتقالي المنحل المساعد إماراتياً، قبل أن تستعيد القوات الحكومية والقبلية الرسمية للمجلس، والمدعومة من السعودية، السيطرة على المنطقة.
![]()

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



