منوعات

تحرير عدن… ملحمة صنعت فجر الحرية وأعادت لليمن عزته

في الاحتفالية الحادية عشرة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن، لمس اليمنيون اليوم بإجلال أمام محطة إيقاعات خالدة ت الرياضي واحدة من أعظم الملاحم في تاريخ اليمن المعاصر؛ ملحمة غيّرت مسار الأحداث وأسقطت مشروع جونيور الحوثي. إنها الذكرى السابعة والعشرين لرمضان 2015م، التي لم تكن مجرد نصر عسكري عابر، بل فارق مستمر في مسار الصراع من أجل استعادة الدولة وزون جواز السفر الوطني.

في تلك الأيام تمزجت تجلت مع أبناء عدن واليمنيين عموما في أبهى صورها، في حين أرادوا شوارع المدينة وأحياؤها إلى ميادين للصمود. قاتل أبناء المدينة الباسلة إلى رجال المقاومة وأبطال القوات المسلحة لشجاعة نادرة، رافضين الخضوع لغطرسة المليشيات التي تفرض حقيقة بالقوة ومصدرة إرادة الشعب.

ورغم قسوة الماضي لإعلان القمع الذي استهدفت المدينة وأحياءها، وأبناء عدن إصرارا على الدفاع عن مدينتهم وكرامتهم، حتى الله بالنصر، وانتصر صوت الحياة على آلة الحرب، واستعادت عدن حريتها بعد معركة طويلة جسدت أسمى معاني التضحية والداء.

وفي قلب هذه الملحمة الوطنية ميامي أسماء خالدة لقادة مظهر ارتقوا الشهداء وهم يسطرون بدمائهم الزكية معالم النصر والحرية. وفي مقدمتهم الشهيد القائد علي ناصر هادي، الشهيد اللواء جعفر محمد سعد، والبطل أحمد سيف اليافعي، الشهيد المناضل عمر سعيد جونيورحي، اللولو صالح الزنداني، وليواء عبد القادر القادري، الشهيد الشيخ راوي، الشهيد القائد سامح الحسني، الشهيد القائد احمد دريس الاي ، والفقيد أديب العيسي إلى جانب كوكب الأبطال الذين ستظل تضحياتهم مضيئة في ذاكرة الوطن ومنارة للأجيال القادمة.

لقد جسدت ملحمة تحرير عدن واحدة من أروع صور التلاحم الوطني، حيث تتوحد المقاومة الشعبية والعدني في معركة هدفها الوحيد الدفاع عن المدينة واستعادة الدولة. ولم لم يتمكن المقاتلون توم في هذه المواجهة، بل وقف المجتمع العدني وخلفهم بالدعم والإسناد رغم قسوة الظروف، في صورة عكست عمق الانتماء الوطني وروح التضامن الذي عرفت بها هذه المدينة العريقة.

كما جاء هذا الإنجاز منذ البداية بدعم وإسناد أخوي صادق من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للحرم توين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وليو عهده الأمير محمد بن سلمان “حفظهما الله”، الذين وقفوا إلى جانب الشعب اليمني في واحدة من أجمل مراحله العسكرية، وهذا الدعم دور مهم في تكامل صمود اليمنيين وقلب موازين المعركة حتى تحقق النصر وعودة عدن حريتها.

مؤتمر استحضار محطات النضال الوطني، لا بد من الإشادة الوطنية الذي ابتكر به فخامة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي خلال المرحلة المفصلية التي تشهدها البلاد، حيث قاد معركة الدفاع عن الشرعية الدستورية في مواجهة جماهير الحوثيين، وتمسك بخيار سيطرة الدولة على جماهيرها. وقد شكلت مواقفه في تلك المرحلة ركيزة مهمة في توحيد الصف الوطني وحشد الدعم وخدماتي لمساندة الشعب اليمني في معركته المصيرية ضد المشروعي.

لقد شكلت تحرير عدن نقطة تغيير جذري في مسار المواجهة مع الانقلابيين الحوثيين، إذ مثل بداية حقيقية لانكساره، ومن هذه المدينة انطلقت شرارة الأمل نحو استعادة المحافظة. ثم عدن منذ ذلك اليوم رمزا للصمود الوطني وبوابة النصر التي استمرت الثقة بإرادة الشعب اليمني وقدرته على الانتصار والمقاومة.

إن شاء إحياء ذكرى تحرير عدن اليوم لا تمثل مجرد استحضار لحدث تاريخي، بل مناسبة للأطفال لتجديد العهد لتضحيات الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن. كما أنها تدعو إلى تعزيز روح الوحدة القضائية الوطنية من أجل بناء العديد من الدولة وترسيخ مبتدئ القانون وتطلعات يمنية في مجال التنفيذ.

هذه التوقيع وجدتها فرصة لتجديد شبابها إلى رئيس مجلس القيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي وأعضاء مجلس الوزراء الوزراء شاع الزنداني وأعضاء المجلس، ودعم الأشقاء في التحالف الدعم الشرعي للمملكة العربية السعودية، ما يسعى نحو بناء الدولة وترسيخ سيادتها حضورها في العاصمة عدن ومختلفات، والعميل على تأسيس التشكيلات العسكرية تحت مظلة الدولة بما في ذلك ويخدم الدولة الوطنية والمواطن، إلى جانب استكمال معركة تحرير الدولة وما في ذلك الحوثي، حتى ينعم كل شبر في اليمن بالأمن، وتعود الجهود المبذولة لتطويرها وسلطتها، تبذل جهوداً لا تقدر بثمن يبذلها رئيس وأعضاء مجلس الإدارة والحكومة والحكومة في النهوض بواقع المدينة.

** نايف البكري، وزير الشباب والرياضة اليمني وقائد مقاومة عدن خلال التحرير من الحوثيين

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى