منوعات

إريتري على المخدرات بتهديد باب المندب الضيق

يمن مونيتور/ طهران/ خاص:

ألمح المسؤولان إيرانيان إلى أن إيران قد تضيق باب المندب عبر الحوثيين إذا صعدت من حربها باستهداف مضيق هرمز أو تطالب بذلك.

وأعلن هذه التصريحات في الوقت المناسب، حيث تم رفع التصريحات الجريئة، مع تكثيف أنشطة الحوثيين في ممر البحر الأحمر. ومن خلال تسليط الضوء على دور باب المندب في شحنات عالمية وزيت المسال للإضاءة الغذائية، يبدو أن طهران تدرس ممارسة تجارتها على نقطة اختيار استراتيجية أخرى.

وقال الرئيس الذي بدأ هذا، محمد باقر قاليباف، إلى أن طهران قد تظل مضيق باب المندب، الذي تخلى عنه عالمًا عالميًا للشحن، وذلك في ظل استمرار عدم الضيق هرمز.

وحذر علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الأسبق ومستشار المرشد الأعلى علي الخامنئي، من أن “جبهة المقاومة” قد تكون مضيق باب المندب في الأحمر، وهو نقطة تركز على اتجاهات أخرى للتجارة العالمية.

وقال ولايتي: “إذا فكر البرلماني الأبيض في أخطائه الحمقاء، فسيديكا سريعًا أن تدفق الطاقة العالمية يمكن أن يتوقف بإشارة واحدة”.

ويمر عبر باب ضيق المندب 12% من التجارة العالمية، وقد سبق أن استهدفته الحوثيين في اليمن والموالية لإيران. ومن ما يتعلق بأي إعاقة هناك أن يضاعف من التأثير النصف الكامل لحركة المرور عبر مضيق هرمز، والذي يشمل بالفعل في الارتفاعات فقط في أسعار النفط والغاز.

ولم يقم اللاحقون في وقت لاحق بتحديده العمل مهلة حتى يوم الثلاثاء لطهران مجددا فتح مضيق هرمز، محذرا من التصعيد العسكري في حال عدم الالتزام.

وصرّح بالعمل في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” قائلًا: “إذا لم يمتثلوا، إذا أرادوا أن يقفلوه مغلقًا، فقد قرروا كل محطة للطاقة وأي منشأة أخرى في كل مكان”.

ورغم أن الرئيس الأمريكي شاركنا في إمكانية أن يحدث ذلك سريعاً، إلا أن نبرة وأخيرين يشيرون إلى التواصل في الرسائل، حيث المطالبات الجديدة والتهديدات الأوسع نطاقاً من أجل أن نشوب صراع طويل الأمد.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى