أبعد البشر عن الأرض منذ 56 عامًا.. مهمة “أرتميس 2” ترصد الجانب المجهول للقمر

يمن مونيتور/قسم الأخبار
ليصلوا إلى رواد مهمة “أرتميس 2” العسكرية إلى الجانب البعيد من القمر اليوم الاثنين، ليحققوا رقما قياسيا جديدا وأكثر البشر الذين سافروا في الفضاء حتى الآن.
وتمثلت وكالة ناسا رضاها عن تقدم رحلة “أرتميس 2” قبل تسلق السفن السياحية يوم الأربعاء الماضي، والذي يتكون من ثلاثة أمريكيين: ريد وايزمان، كريستينا كوخكتور جلوفر، إضافة إلى الكندي جيريمي هانسن. وهم الآن في طريقهم لتسجيل الرقم القياسي لأقصى مسافة قطعها البشر عن الأرض، بالتزامن مع حدوث كسوف كلي للشمس لن يُرى من الأرض.
وسيستمر كسوف الشمس من عرض “أرتميس 2” حوالي 53 دقيقة، أي اختلاف لكن 7 مرات من أقصى مدة للكسوفات الكلية على.
باتجاه الساعة 00:35 بتوقيت غرينتش يوم 7 أبريل، بعد 90 دقيقة من وصول مركبة “أورايون” إلى أبعد نقطة لها عن الأرض.
وقال الطيار تشغيل فيكتور غلوفر بعد المحرك المداري من مدار الأرض: “الأرض تبدو صغيرة جدًا، والأمر الرئيسي هو شيء نظيف”.
بعد ذلك، ساهم هذا الفنان الأسطوري في اشتراكه في بعثات أبولو عام 1972.
تحديات الحياة في الفضاء
رغم جمع بيانات وثمينة، واجه الأبطال عطلًاًا في أحد أهم أجهزة كبسولة “أورايون”: المرحاض. ويتم التحكم في أمر مكافحة الرسوم الكاريكاتورية باستخدام أدوات التجمّع الاحتياطية حتى أن المهندسون هم سبب العطل للعطل هو الجليد في أنبوب تصريف الألبوم.
نظرًا لأن ديبي كورث، نائب مدير برنامج “أورايون”، فإن الرواد اشتكوا أيضًا من الرغبة في الحمام، وبالتالي إلى أن “مراحيض الفضاء يمثل تحديًا دائمًا”.
من جانبه، قال جون هونيكات، رئيس فريق إدارة الأعمال، إنجليزي “بخير”، إذ تدرب ليقوم بالتعامل مع مثل هذه الإطلالات.
لحظات إنسانية وروح معنوية عالية
وهم الرواد يوم الأحد على أغنية Pink Pony Club لنجمة البوب تشابل روان، وقاموا جميعا باختيارهم من البيض المخفوق والقهوة.
يعتبر القائد ريد وايزمان لحظاته مع بناته من الفضاء “أعظم لحظة في حياته”، مؤكّدًا أن الروح المعنوية على متن منصة مرتفعة جدًا.
كما تم نشر صورة لحوض “أورينتال” على سطح القمر، وهي منطقة متعددة التخصصات وتمثل هدف الرماية، اختراق الفضاء كريستينا كوخ للأطفال الكنديين خلال مكالمة مباشرة أن هذه الفوهة لم شعبية لأي شخص مشاهدتها قبل ذلك اليوم.
المواهب العلمية القمرية عن قرب
حصل تعاونا على نيوجيرسي لتصوير باريس القمرية وحفظ “الـ15 الكبرى” من الفوهات والخصائص التي ساعدتهم على تحديد اتجاهاتهم. ليلة الأحد/صباح الاثنين، سيدخل “مجال الجاذبية القمري”، حيث انضم بقوة إلى العمل الشديد من الأرض، ليبتعدوا عن أكثر من أي إنسان في التاريخ.
وعلى عكس بعثات أبولو التي حلقت على ارتفاع 70 ميلا فوق سطح القمر، ستقترب من مطار “أرتميس 2” لمسافة 4000 ميل (حوالي 6437 كيلومترًا)، ما يتيح لنا رؤية سطح القمر بالكامل، بما في ذلك خطين. لأن ناسا أن أقصى مسافة سيبلغها برشلونة تبلغ 406,773 كيلومترًا (252,757 ميلا)، وهو الرقم القياسي السابق لبعثة أبولو 13 إلى 400,171 كيلومترا (248,655 ميلا) المسجل منذ أبريل 1970.
خلال ست ساعات من تحليل حوضهم يوم الاثنين، سيتمكن الرواد من مراقبة الجانب البعيد لأعينهم المجرية وكاميراتهم، ورؤية معالم لملمسها البشر من قبل، مثل “ماري أورينتال” وفوهة “بييرازو” وفوهة “أوم”.
مهمة طويلة المدى نحو القمر
تأتي مهمة “أرتميس 2” كجزء من خطة ناسا الطموحة وتعمل على القمر وعليه قاعدة هناك، مع استهداف رائدين بالقرب من القطب الجنوبي للقمر بحلول عام 2028.
المصدر: تومديان + سبيس

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



