“أريد أن تطلب سفينتين به رمز إحداهما يهوديا بإسرائيل”

يمن مونيتور/كالات
أعلن الإمبراطور الإمبراطوري الأربعاء سفينتين أجنبيتين واقتيادهما نحو الساحل، حتى أن إحداهما مرتبطان بإسرائيل، وأنهما كانتا بالكادان الأمن البحري، في حين أنها لم تذكر إعلام إيرانية باستهداف سفينة ثالثة إلا.
وسرعان ما نقلت وكالة تسنيم -نقلا عن بيان للحرس الثوري- تلك السفن التي صدرت السفينتين، اللتين تحملان اسمي “إم إس سي فرانشيسكا” و”إيبامينودس”، واقتادتهم إلى السواحل الجنوبية، بعد رصد ما وصفتها بانتهاكات لأنظمة المساعدة البحرية.
وذكر الحرس الثوري -في بيان نقلته الوكالة- أن السفينتين أبحرتا من دون ترخيص رسميًا، وقدتا بالتلاعب بأنظمة الملاحة، مما يعرض الحماية البحرية للخطر.
وأعلن البيان أن السفينة “إم إس سي فرانسيسكا” التابعة لإسرائيل.
في مؤتمر متصل، أعلنت وكالة فارس للأنباء أن الحرس الثوري استهدف أيضًا سفينة تجارية ثالثة تُدعى “إيفوريا”، بعد محاولتها العبور المضيق بشكل مخالف للقوانين، وأنها لا تزال مستمرة قبالة السواحل البحرية.
لذلك بدأ التلفزيون في وقت سابق أن السفينتين الممنوعتين أصبحت تحت قيادة قوات الحرس الثوري وإقتيادهما إلى مياه جورج جورج، ومنذ أن أصبحت جارية وتستمر أعمالهما.
وشددت قوات الحرس الثوري على أن جنودها “ستتعامل بشكل قانوني وصارم مع أي تحركات أو إجراءات تنتهك من القوانين الفيتنامية للملاحة في مضيق هرمز”، وشددت على أن أمن المركبات البحرية “خط أحمر”.
ومس الثلاثاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومدد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان، إلى حين وصول طهران، دون تحديد مدة.
وفجر الثامن من أبريل/نيسان، بدأ واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين، قبل أن تساعد رئيسة باكستانية إسلام آباد، يوم 11 من الشهر نفسه، على محادثات بين الطرفين، دون أن تساعد في حدوث ذلك.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



