منوعات

رغم حملات التحريض.. لماذا ترى لماذا ترى “الإصلاح” خادمة أجندة التمدد الحوثي؟

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

شهد الشارع اليمني، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من التفاعلات عقب حادثة بصرية المجلسي عبد الرحمن الشاعر في مدينة عدن، وسط انقسام في النظرة بين النظرة في الحادثة الممتدة بشكل كبير لملف الاغتيالات المفتوحة منذ سنوات، ومن ثم يفضلون التوجهات الواضحة نحو التسييس.

في ظل هذا الجدل، برز حزب التجمع اليمني للإصلاح لفترة طويلة في قلب النقاش السياسي والإعلامي، ولأنه أحد أبرز القوى السياسية في العالم منذ عقود، وقام به خلال الحرب إلى جانب الحكومة المعترف بها إدوارداً في مواجهة جماعة الحوثيين، في مقابل حملات صغيرة، تطالب بتصنيفه ضمن تنظيمات الإرهاب تحت مزاعم ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، وهي ديمات التي ينفيها المحتجون ويؤكد استقلاليته والتنظيم.

ثورات وتفاعلات سياسية متباينة

وفي رد الفعل على الحادثة، قالت الكاتبة فاطمة السياغي إن تجاهلت هذا لأنه يعود – بحسب تعبيرها – إلى كونت مرتبطا بشكل وثيق بحزب الإصلاح في عدن، معتبرة أن “الإخوان الشيطنة” يخالفون سياسة ما تعمده بجسر لممارسة الأسلحة والاغتيالات، على حد قولها.

خاصة وأن السياغي في منشور متداول أن ملف الاغتيالات في اليمن تم رصده على مدار السنوات الماضية لتجاذبات أكثر من ذلك، وتأثر إلى أن مخلفات “يعاد استهلاكه” في ظل انخفاض الاهتمام، مع استمرار الانفلات في بعض المناطق.

من جانبها، اعترفت المحامية والناشطه هدى الإصراري على أن زرابي التربوية عبد الرحمن الشاعر لا يمكن التعامل معه كحادثة عابرة، بل تمثل – بحسب قولها – حلقة جديدة في سلسلة زياراتات تتطلب تحقيقاً جدياً وشفافاً، خلفاً لآلاف الإفلات من العقاب وغياب المساءلة التي كتبت في جزء من الجزء الأخير.

ودعت الإصرار إلى كشف النقابات عن الزجاجة ومن خلفها، محذرة من الصمت الرسمي أو الااء ببيانات الإدانة دون نتائج تصفية تصفية، معتبرة أن ذلك يضعف الثقة بالمؤسسات الأمنية.

حديثي الولادة أكثر وحملات حسب التصنيف

تواصل اجتماعي سياسي، قال الكاتب عبد العزيز الجميل إن هناك مساعٍ قادتها أبوظبي – حسب وصفه – للدفع نحو تصنيف الحزب الإصلاحي كمنظمة إرهابية أجنبية، في ظل توترات سياسية قوية مناهضة وتغيرات في خارطة الجذبات داخل اليمن.

في المقابل، رأى الإعلامي السعودي محمد العرب أن أي خطوة من هذا النوع – إن حدثت – لن ترتد إيجاباً على التماثل، محذراً من أن القوى العاملة المتطرفة المناهضة لللوثيين قد تتحرر من المجال أمام وتمتد أطراف أخرى، بالتأكيد في الوقت الحاضر أن الإصلاح لا يتضامن بشكل مشترك بجماعة الإخوان المسلمين، على حد تعبيره.

الدفاع عن سياسية وتأكيدات بالنفي

لقد قال عبد العزيز العقاب، رئيس منظمة الفكر للحوار، إن النقاش حول الحزب الإصلاحي يجب ألا يستمر كأداة للنضال السياسي، داعياً إلى تجاوز نشأة الصراعات التالية وفيه اقتراحات للبحث عن حلول، ونؤكد رفضه لتصنيف أي مخلوق يمني إطار خارج الحركة السياسية.

كما أكد أن الحزب، رغم ما واجهه من البنيان، يختفي كشخصية سياسية تظاهر أطيافاً متعددة العام، مطالباً بإعادة النظر في تجارب الصراع بما في ذلك المسؤولية.

من نيويورك، قال عبدالغني حفظ الله جميل، عضو ثابت في المؤتمر الشعبي العام، إن حزب الإصلاح يملك قاعدة شعبية وله رصيد واسع نضالي في مواجهة الحوثيين، ويعتبر أن له مواقف سياسية متباينة طوال السنوات الماضية.

أما الصحفي والكاتب همدان العلي، فشار إلى إمكانية انتقاد الحزب مثل غيره من القوى السياسية السياسية، لكنه شدد على أنه “ليس حزباً إرهابياً” – بحسب تعبيره – ويؤدي دوراً في الصراع ضد الحوثيين، داعياً إلى تقييم موضوعي البعيد عن القضاء الإقصائي.

ولهذا السبب ساهم في استمرار تيار اليمن في اليمن منذ انقلاب جماعة الحوثيين على الدولة في صنعاء عام 2014، وما تبعه من حرب واسعة وتعدد مراكز النفوذ، وخاصة في جنوب البلاد، حيث تتداخل الأوضاع الأمنية مع صراعات سياسية وإقليمية المحافظين، ما يجعل الاغتيالات والانفلات أبرز أحد أبرز القادة السياسيين في المشهد اليمني.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى