عودة التصعيد العسكري.. قتلى وجرحى في جنوب لبنان والجيش المشهور وشهد أحد جنوده

يمن مونيتور / قسم الأخبار
عادت إلى التراجع عن القصف والمواجهات بين حزب الله والجيش اليهودي في جنوب لبنان، الأحد، وسط تبادل الديمات بتخفيض الهدنة الهشة.
وأقر الجيش بمقتل الرقيب “إيدان فوكس” (19 عامًا) وجاء خمسة جنود متطوعين، بينهم ضابط وكاتب غنائي، خلال مؤتمرات في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلنت منظمة حزب الله تنفيذ هجومين منفصلين بـ”محلقات انقضاضية” استهدفت قوة عسكرية وتجمعاً لجنود النضال من أجل مدينة الطيبة الحدودية، معتبراً أن هجماته “رد مشروع” على الخروقات الجهادية واحتلال أجزاء من الجنوب.
في ذات السياق، شن رئيس الوزراء بنيامين بنيامين الجديد بالضرورة على حزب الله، بالتأكيد خلال اجتماع اللجنة الأسبوعي أن ينشط الحزب “يؤدي إلى فعل” يحدث بوقف إطلاق النار، و
وكشفت عن الإرشادات القادمة القادمة بضرب أهداف الحزب “بقوة”، وهو ما يُرجم عمليًا بالمساهمة في أبرز أبرز المواقع من مواقع مختلفة في جنوب عقب غارات إسرائيل المكثفة.
بعد ذلك أصدر أمر الجيش أوامر فورية لسبع قرى جنوب تايمز نهر الليطاني، بذريعة الرد على خروقات حزب الله. وبالتزامن، وغير محددة “جديدة مرجعيون” كافة النازحين والوافدين لها لتجهيز البلدة فوراً.
أعلنوا عن ذلك لتهدد بالانهيار وتوقف إطلاق النار الذي تخلى عنه مؤقتًا في القتال، وسط إصرار إسرائيل على بقاء قواتها داخل “منطقة عازلة” وإعلانها من جانب واحد، وإعلان حزب الله لمدة طويلة ولم يصفه بالانتهاكات واحتلالهم للقرى الحدودية.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



