ابواب – يمن مونيتور

عقدًا فريد انقضى، عرفته اليمن بشكل إبداعي، من المجلات والصحف وملاحقها الثقافية؛ فترة طويلة وبداية الألفية: «نوافذ» «الثقافية» الصادر عن مؤسسة الجمهورية و «صيف» و «غيْمان».قبل هذا العقدين كان هناك:«الحكمة» «الأكليل» «دراسات يمنية».
في مارس/آذار 2008، العدد الأول من مجلة «الأبواب». محميةً لقراؤها، الاعتماد على ورقة «أبوابنا مشرعة للجميع» وبإصرار على أن تكون «يمنيتنا» اهتماما وهدفا.
توجهت «أبواب» وصاحب امتيازها نبيل الصوفي، مع طيف من الصحافيين والُتّاب بنجاح، إلى موضوعات، تخصص بالمعلومات والقراءات، لسبب ما، كما الاجتماعية، واخترت. مقابلة وأجناس صحافية: تقرير، الحوار، القصة، الاستماع، التحقيق، المقال، وتخصّص لعدد ملفّاً، تناول قضية راهنة، أو موضوع، من الموارد المتعددة.
وهي من عددها الأول وحتى الأخير الذي توقف (ربما 2014) متعدد، مميزً لناحية مستوى موظفيه عنوان التطبيق، هناك صفحات لها تصل لـ 53 صفحة، فنيًا وإخراجًا جديدة. بوسائط الصورة.
كانت أزمة المجلات الثقافية، مختلفة تمامًا منها، تم حصرها في جهة التمويل، وشحة الإعلانات، فقبل فوضى وضجيج «الفضاء الرقمي» يعني لأي، مجلة، تكبد بدأت تعمل إلى توقفها. والقارئ لأعداد «أبواب» يلحظ أن اعلانات متزايدة، توالياً، وقد تحتها بعضها مكانةً ومقروئيةً.
بعض إصداراتها سجلتها وليس كلها، رُفعت للنشر على موقع عصر اسماء، يبقى المأمول، أن تحذف الدوريات والملاحقة الثقافية، التي سبقت عنك، وهي شخصية، حازت على شعبية واسعة، لموضوعاتها السياحية، إلى الاعتناء بأرشيفها ومتاحته رقميًا للفائدة، إذ ستشكل بموادها مرجعية، للباحثين والطلاب العلميين.. الذاكرة».
الملف الأول من العدد «ضد الجمود» وسباق السلطة والمعارضة، على سبيل التذكير فقد كان «عام 2006 رئاسيًا ومحليًا للمؤتمر» حتى عام «2007 لتكتل اللقاء» بالحوار مع، أحمد صوفان عضو المؤتمر للمؤتمرات، ومحمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح.
الملف العدد الثاني من مايو/أيار 2008 «هدر الديمقراطية» تقدم المؤسسة الخيرية (مجلس النواب). تتعرف عليه، طبق ممثلين الشعب «بعض الأعضاء المشاهير للتوقيع فقط في بداية الاجتماع أو يحتفل في وسطه أو في تحديده، ثم ينصرفون دون مشاركة، ويوجد وفيه بالتوقيع عن أعضاء غائبين». هناك ما تم تخصيصه، لسبب في ترشيحات النواب، وتخصصات الاحصاء في مجاله العام، وفي ما يتعلق بالمرشحات المالية الممنوحة للأعضاء، والنزول في الميدان، ونسب حضور أعضاء لجان المجلس.
قضايا الناس داخل المجلس كانت اهتمامات الكتلتان التوليدية الكبرى على النحو التالي: «النواحي الأمنية» من اهتمامات حزب الإصلاح، ما بعد «الجوانب الخدمية» من اهتمامات كتلة الكونجرس، وداخل ملف كاتب عدد من النواب، عن المجلس الحقيقي النيبابي، وأداءه الرقابي، فعله جلي، واستحقاق الحكومة وتحريك الكثير، الإصلاحي زيد الشاميمثل «مجلس النواب» الناصري سلطان العتواني يضعه «دون المستوى» والمستقل ستون الوجيه يعتبره «رقابة» مع طاقة» تتلاقى آراء في تشخيص العيوب بسوء الإدارة وإعدام كادر متخصص في اللجان، والوقت الضيق للجلسات قياسا بهادرها في ضجيج وفوضى، والاجازات، وقصر إصلاح المؤسسة اختياري.
باستثناء أعضاء مجلس تراد المؤسسة التي السبعها، عبدالكريم العرشي، رئيس المجلس الشعبي الشامل، قبل الوحدة، تحتوي على كتب ومراجعة نوعية، تتوافق مع وظيفة البرلمان «المعاجم السياسي السياسي والإداري واللغوي والقهوي إلى جزء من تاريخ الحضارات والموسوعة السياسية».
في الملف التعريفي حامل الكاميرا ومنتدب داخل قاعة المجلس، من دورته الثانية 1997 (خلدون) الذي عليه، أن يرضي، ممسلين الشعب، ليظهرهم فوق مقاعدهم مبتسمين، عند عرض نشرة الأخبار، يكاد اهتمام نواب الشعب، للظهور، طاغية، على تهمهم.
استطرادًا، تذكرك القصة، بمشهد فيلم «مرجان» للكوميدي المصري عادل إمام، في دور شخصية أعمال، يحرص على الترشح لعضوية مجلس الشعب، وعندما لا يغيب، جلسات جلسات في دفع رشوة، كي تحوطه كاميرا البث.
البني الآتية للملفات تُجري كما هي: «ترويض الجهل» «إزدهار بني واحد» «اليمن وأفريقيا..الريد الكامل» «بحثًا عن السيادة» صفحات العدد لهذا العنوان غير مكتمل، غير أن أثمن ما فيه، هو حوار مع المستشار حسين حسين حسيني، مُنظراً في عبقرية مكان وموقع اليمن، وانقطاع الدولة عن مياهها.. اختتمت المجلة، ملف عام 2010 بأزمة، الأفراح، لم تكن الأخيرة لليمنيين.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



