سبب التعب والمولود بعد التغلب على الصداع النصفي

يمن مونيتور/قسم الأخبار
حذّر طبيب ملحوظ من أن الشعور بالإرهاق الشديد في فترة ما بعد الظهر، خاص نحو الساعة الثالثة بعد الغداء، قد يكون مؤشراً على مستويات التوتر الغلوكوز في الدم.
وأوضح الدكتور رانجان تشاتيرجي أن هذه الحالة قد تتفقم بسبب تناول وجبات غداء متميزة للبروتين والألياف، ما يؤدي إلى تغيرات في مستويات الغلوكوز ويسبب الشعور بالتعب والتشوش النفسي وضعف التركيز.
العديد من الناس يلجأون إلى الحاجة إلى استهلاك السكريات للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، إلا أن هذا الحل قد يؤدي إلى مؤقت في مستوى الغلوكوز الذي يعقبه قليل من جديد، ما يبقي حلقة الجسم في وقت قصير من الإرهاق والرغبة الشديدة في تناول السكريات.
وتشير إلى أن التنوع البيولوجي في مستويات الغلوكوز يتطلب الجسم إلى تقديم مؤشرات عاجلة للطاقة، الأمر الذي يزيد من استهلاك السكر والربوهيدرات. كما يؤثر هذا في المقام الأول، والذي يعتمد على الغلوكوز كمصدر طاقة القوى، ما ينعكس على التركيز والقدرات الذهنية.
تغذية تشاتيرجي أن الشعور بالخمول في العصر الثالث ارتبطت جزئيا بالإيقاع البيولوجي البيولوجي للجسم، إلا أن اضطراب مستويات الغلوكوز قد يزيد من هذه الحالة بشكل ملحوظ.
وللتغلب على هذه المشكلة، ينصح بتناول وجبات متوازنة تحتوي على مصادر جيدة للبروتين، مثل اللحوم أو البيض أو الأسماك، إلى جانب ممارسة المشي السريع لمدة تتراوح ما بين 10 و20 دقيقة بعد الفطور، لما لذلك من تنظيم مستويات الغلوكوز والإحساس بالنعاس.
كما أوصى بشرب كوب من الماء وكمية صغيرة من الجوز، بالإضافة إلى أن الكمية الصحية الموجودة فيها توفر مصدرا قائما وببطيئا ويساعد على التمتع بالنشاط خلال ساعات النهار.
وقال تشاتيرجي إن أعراضا مثل الإرهاق المتكرر والضعف النفسي والعصبي قد تكون مؤشرات لوجود خلل في الوزن الغذائي، ما يشدد على أهمية التركيز على هذه الفرصة لعدم التحكم في أمرا طبيعية أو عابرة.
لذلك، في مرحلة ما قبل مرض السكري، أكثر انتشارا مما يعتقده كثير من الناس، وغالبا ما يتواجدون دون علامة محددة، ما يجعل عدد المؤشرات في كل يوم أمرا ضروريا للكشف المبكر عن أي جهة.
المصدر: إندبندنت

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



