منوعات

باحثون يفندون سرديا النمورات على دول الخليج العربي

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

بسبب جلسة نقاشية ذات أهمية كبيرة للتوعية بالمخاطر والتحديات الأمنية التي تواجه دول المنطقة، وضرورة ممارسة حقوق الملكية الفكرية والإعلامية الشاملة لكشف تأثير المشروع وانعكاساته على ممارسة الأمن.

ونُظِّمت الجلسة التي عُقدت، السبت بأرب (شرقي اليمن)، مركز تهامة للدراسات الإنسانية بالشراكة مع قناة سبأ الفضائية،تحت عنوان “تفكيك سردية فرسانات السعودية على السعودية ودعم الخليج الفارسي” بمشاركة نخبة من الأطباء والأكاديميين.

وأود أن أرحب بالمشاركين الدائمين حيث والتكامل بين المؤسسات البحثية والإعلامية ومراكز صنع العمل، المشاركة الفعالة في مواجهة القوى العاملة الآمنة والاستقرار في المنطقة.

كما شددوا على تكثيف الدراسات والأبحاث المتخصصة في تحليل التطورات المتزايدة وانعكاساتها على قطاع الأمن، إلى جانب الوعي المجتمعي والإعلامي بمخاطر مشاريع الألعاب للحدود التي تنطلق في المستقبل وتهدد أمنها واستقرارها.

وكان نائب رئيس مجلس الشورى، عبدالله أبو الغيث، قد شدد خلال الافتتاح على ما يلزم من تكاتف للجهد البحثي والعلمي لكشف الحقيقة وأهدافه ونتائجه على أمن واستقرار دول المنطقة، بما في ذلك ما يتضمنه من قدرات المجتمعات في مواجهة التحديات والقضايا التي تخوضها مختلفها.

ومن جانبه، ساهم رئيس قطاع قناة سبأ الفضائية، خالد عليان، حرصا على بناء شراكة فاعلة مع مراكز الدراسات والبحوث المؤسسة الأكاديمية، بما في ذلك المساهمة في إنتاج محتوى معرفي وإعلامي رصين يواكب التقدم الحديث والإستراتيجية المؤثرة.

وأوضح أن هذه الشراكات تمثل رافداً أمراً بالغ الأهمية لتعزيز دور الإعلام الوطني في ما يتعلق بالأمن القومي العربي والخليجي، مما يضطرها إلى الرأي العام بصورة موحدة ومسؤولة مستندة إلى الحقائق والدراسات العلمية.

وشهدت نظرنا عدداً من المداخلات والنقاشات المستفيدة التي قدمها باحثون وأكاديميون إعلاميون، ظهرت مختلف التفاصيل والمحاور التي تحدد أوراق العمل، وفي مقدمتها المستمرة في المنطقة، وآليات بناء خطاب إعلامي ومعرفي يسهم في مواجهة التحديات تراخيص نهائية.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى