يحذر الرئيس اليمني من التحول إلى ساحة صراع أكثر إذا تم استعادة الدولة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
شدد رئيس المجلس التنفيذي للرقابة اليمنية، رشاد محمد العليمي، الثلاثاء، على أن السلام المستدام في اليمن مرهون باستعادة الدولة وإنهاء إبداعهم، محذراً من تبعات الظاهر على القانون والملاحة الدولية.
وجاءت لمتابعة العليمي خلال استقباله المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث ناقش الجانبان مستجدات جهود السلام، بما في ذلك تنفيذ ذلك الإصدار عن 1750، والتطورات التالية بالمسار السياسي المتعثر في البلاد.
وفي هذا الاجتماع، شدد العليمي على أن أي تأخير في استعادة الدولة لها الدستورية من التنوير أن يفاقم العديد من الأشخاص، محولاً اليمن إلى نضالات جيرانه ومصدراً لتهديد آمن للملاحة الدولية.
ولأنه غاب عن القانون فقد نشأ فقط من بادئ الأمر، خاصة أن هناك حاجة إلى وحدة المعالجة المركزية يتطلب الأمر دعماً واضحاً لأنه شرعي لأنه الضامن للأمن.
كمان عهد جديد رئيس مجلس القيادة على أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق عبر الشراكة السلطة عبر السيطرة المسلحة، بل السيطرة على الدولة لسلطاتها الحصرية وترسيخ سباق القانون.
وتوجه العليمي إلى الشاب الجديد، متهماً جماعة الحوثيين بالارتباط بمشروع أكثري من تجاوز الحدود اليمنية، واستمراراها في ما يشمل الاعتقال والملابس الصامتة جسدياً، وتزايداً على الحريات العامة.
ودعا إلى إدراج هذه الأنواع من العناصر ضمن التقارير الدولية أحد أبرز الجميلات أمام جهود السلام، بالتأكيد لا يرغب في اختيار أكثر حزماً ووضّحاً باتجاه تسريع عجلة اليمنية.
كما تعمدت تقديره لجهود الأمم المتحدة والشركاء وشركاءهم في مشاريع إنسانية، وفي مقدمتها يحدث تبادل للاشتراكيين، آملاً في عدم عدم تمكنه من الحصول على مكاسب سياسية أو ديناميكية.
سياق متصل، يستعرض جهود العليمي الحكومية في تنفيذ إصلاحات إبداعية وإدارية، ما يجعلها مدعومة من قبل أيرلندي أكبر إصلاحات القوى الحكومية في مواجهة التحديات المعاصرة.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



