كيف تصبح جيجات الثعابين إلى جيسيرة في اليمن

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من منظمة أطباء بلاحدود
قالت منظمة “أطباء بلا حدود” إنها تشهد ارتفاعاً كبيراً في عدد بلدت غات الثعابين في مديرية عبس باليمن. ومع ذلك، لا يزال هناك اتفاق بشأن حجم المشكلة، لا يزال الحصول على علاج فعال وبتكلفة ميسورة لهذا المرض السرطاني الفتاك والمهمَل محدوداً للغاية، وأنكم لا تملك إلا القليل من الأشهى وشهرها بالإعاقة والوفاة واشتراك عن لدغات الثعابين.
مستشفى كبير عبس بمحافظة حجة اليمنية، يصل إلى العديد من مرضى الثعابين بعد قطع مسافات طويلة من قرى نائية، وغالباً ما تكون حالتهم الصحية قد تأثرت بشكل ملحوظ بالفعل. وقد عالجت فرق منظمة “أطباء بلا حدود” التي تدعم مستشفى 671 حالة لدغة الجنينة في عام 2025 فقط، وهو ما يعوق ضعف عدد المسجلين في عام 2024.
أسباب حالات لدغات الثعابين لسبب من المرتين
ويمثل لدغات الثعابين بشكل أكبر في مناطق التمييز والزراعية، لا سيما خلال موسم كامل، عندما تقضي الأسرة في الخارج القليل من العمل في الهواء الطلق. لأن العديد من الأشخاص يرتدون ملابس حافّة سيراً على الأقدام أو بملابس خفيفة، كما ينقصهم النوم في الخارج ليلاً بسبب الحرارة أو الافتقار إلى المأوى المناسب، مما يزيد من احتمالات التعرض للثعابين.
وقال عبد العزيز، المنسق الطبي “أطباء بلا حدود” في اليمن: “يفرز بعض الثعابين سموماً يمكن أن يؤذي الجسم بطرق متعددة؛ إذ يمكن لسم الثعابين أن يلحق الضرر بالأعصاب أو الدم أو المرونة أو الأعضاء، مما يؤدي إلى صعوبات مثل التنفس، أو غير المنضبط، أو الورم المتعدد وحتى عندما لا تكون اللدغة سامة، فلا يمكن أن تعرف في أي التهابات أو ردود فعل تحسسية”.
ويمكن أن يواجه الناجون من لدغات الثعابين، بالإضافة إلى إضافة تأثيرات جديدة، وتشمل أجزاء مضاعفة أو أفضل. كما يعاني من الاضطرابات النفسية الناجمة عن الأنظار في الغالب على الصحة النفسية، بما في ذلك القلق والاكتئاب والاضطراب بعد الصدمة.
التحديات في ظل النظام الغذائي المتهالكة
يمكن أن تكون صحية عديدة مثل لدغات الثعابين القاتلة الخاصة في اليمن؛ حيث تعيش العديد من المجتمعات في مناطق خلفية أو صحراوية فيها الثعابين السامة. وقد يأخذ الوصول إلى الرعاية الطبية للساعات الطبية أو حتى أياماً، كما أن الانفلات التامة، والطرق المميزة، ونقاط الإيمان يمكن أن تتمكن من تأخير العلاج. وتبقى السكان أكثر بسبب ضعف النظام الصحي في البلاد، والذي شارف على الانهيار بعد سنوات من الأزمة؛ إذ ساهم في قمع العيادات والعيادات بشكل أكبر إلى الترياق للسموم، والكوادر المدربة، والكهرباء، والمستلزمات الطبية الأساسية. غياب الحماية من الوقت المناسب يمكن أن يحول لدغة للعلاج إلى جرعة بسيطة.
يموت الناس بسبب لدغات الثعابين، ولا يوجد علاج، بل لأنه بعيد المنال إلى حد كبير.
كما يزيد الفقر ونقص الوعي تحديات إضافية؛ حيث لا يوجد الكثير من الأسر التي تتحمل تكاليف الترياق أو وسائل النقل إلى المستشفيات، وقد يلجؤون إلى شؤون الثقافة التقليدية التي تدر وقتاً حرجاً للغاية. يموت الناس بسبب لدغات الثعابين، ولا يوجد علاج، بل لأنه بعيد المنال إلى حد كبير.
ورغم إمكانية العثور على الترياق الآمن للسموم في بعض الصيدليات الخاصة الاختيارات الصحية، إلا أن الباهظة تتيح لك الوصول بسهولة إلى الكثير من الأسر في عبس رقابة الشرطة بها. ويزداد العلاج مخاطراً بسبب الحاجة إلى أنواع مختلفة من الياق تبعاً لاختلاف تفاصيل الثعابين، وهو ما قد يأخذ وقتاً أقل ويرفع التكلفة. وينتهي القضاء نهائياً من الأشخاص الذين لدغهم الثعابين السامة بالوفاة التي يمكن التعرف عليها، أو الإصابة بإعدامات طويلة الأمد بسبب عجزهم عن الحصول على الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
ويجب أن يكون الترياق خياراً وبتكلفة ميسورة لمن يواجه هؤلاء المتعددين. إن سلاسل التوريد الصحية، واتساع نطاقها في الحضور الصحي، وتزايد مستوى الوعي بأهمية العلاج في الوقت المناسب، والعديد من الكييلة بإنقاذ الأرواح.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



