الحوثيون يريدون مكتب المبعوث الأممي أن يرفضوا في “قضية شبكة التجسس”

يمن مونيتور/الصنعاء/خاص:
اختار جماعة الحوثي المسلحة، يوم السبت، ما وتجمعته من أجل المطالبة الدولية بالإفراج عن موظفين تابعين للأمم المتحدة، ولديهم اتصال وتهمهم بالتجسس الموحد والاحتلال اليهودي.
وتتعاون مع المديرة التنفيذية للوثيقين نائب وزير الخارجية في حكومة حكومة (غير المعترف بها إدوارداً)، عبد الواحد أبو رأس، يجتمعون في صنعاء بمدير مكتب المبعوث الخاص للجنين العام، انضموا إلى اليمن، محمد الغنام، لبحث نطاقات التعاون والملفات العالقة، وسط توترات مدعمة خلفها ملفات كافة الموظفين أممين في صنعاء.
كما يجب التأكيد المسؤول في سلطة الجماعة الحوثية عن الرغبه القاطع للبيان الرائع عن مجلس الأمن الدولي، والبيان الفرعي العام العام الجديد، والذين أدانا القدر المسموحين أممين بتهم الصارمة بالتجسس.
وأشار المسؤول الحوثي إلى أن هذا الملف يتم التعامل معه وفقا للقوانين طويلة النافذة، بما يضمن ضمان الأمن والسيادة الوطنية.
وقال إن “الضغوط الدولية لن تتغير من موقف صنعاء”، محذراً من أن هذه “الضغوط ستؤثر على العلاقات مع المنظمات الدولية وتقوي جهود إعادة بناء الثقة بين الطرفين”.
من جانبه، مدير مكتب مبعوث الأمم المتحدة الجديد، محمد الغنام، يتطلع المكتب بمواصلة ممارسة النشاط والمساعي حتى يتمكن من رؤية البصر ويحقق السلام في اليمن.
ويوم الخميس جدد الأمين العام المدير العام، إدانت لاحتجاز مسؤولي الأمر الواقعي تابع لجماعة الحوثيين الموظفين العاملين في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية ومنظمات مجتمع مدني وبعثات دبلوماسية في اليمن، وذلك بالتزامن مع مرور ثواني على عدد منهم.
يأتي هذا الاجتماع في وقت الاجتماع في اجتماع لجنة مراقبة ما بين سلطات وام الولايات المتحدة توتراً ملحوظاً، وأول حملة الاعتقالات التي طلعت العشرات من موظفي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية في المناطق التابعة للارهابيين، تحت مزاعم ارتباطهم بـ”شبكة تجسس”، وهي المجموعة التي تشارك تنديداً أممياً عملياً واسعة ومطالبات مستمرة بالإفراج عنهم دون شروط.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



