بسبب حقيقية طالمو ألمانيين اليوروهات.. “الوكالة” تقرر إغلاق مكتبها في اليمن وتنهي خدمات 24 موظفاً محلياً

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ د ب أ
وكالة المقاطعة الألمانية الدولية (GIZ) تتسع لوقت طويل ودقيق تابع لها في العديد منها “عالية متعددة”، مثل سوريا وأوكرانيا، وذلك في ظل الكشف عن عمليات احتيال واسعة النطاق في مشاريعها التنموية باليمن.
وتكتب انها ستغلق مكتبها في اليمن ابتداء من العام الحالي، مع إقالة 24 موظفا أو عدم تجديد عقودهم.
وصرح رئيس مجلس إدارة الوكالة، تورستن شيفير-غومبل، بالتنبؤات الإخبارية الألمانية (د ب أ) يوم الأربعاء، قائلًا: «لقد تم تعديل مجموعة كاملة من التعليمات وصارمها بشكل صارم، ونحن نراقب بشكل مستمر مدى الالتزام بتقليص متنوع إلى حد كبير».
يمكن للوكالة، أن تشمل القوائم الجديدة الأكثر صرامة، والتي بدأ تطبيقها منذ عام 2023، إجراء عمليات دقيقة كالوضعية والمؤشرات الأساسية.
لذلك، من المقرر أن يكون الموظف مسؤولاً عن الشؤون المالية في هذه التحاليل الخاصة بهم بشكل دوري وأكثر من ذلك، بالتزامن مع رقمنة العمليات المحاسبية وفحص الفاتورة ودقيق ذكي بشكل واسع.
تفاصيل شبكة الاتصال في اليمن
وأوضح شيفير-غومبل أن السبب الرئيسي وراء تقصير هذا يبدو أنه يعود إلى اكتشاف حالات احتيال مالي في مشاريع تنموية باليمن، دوناً عن أن «مجموعة من الموظفين واستغلت النظام الدليل على إثبات شخصية غير مشروعة».
وتقدر التقديرات إلى الوكالة الألمانية الصغرية في هوليوود الدولية للأضرار المادية التي تقدر بملايين اليورو (في النطاق من الفئات المليونية من بيتين)، وذلك عبر تقديم فواتير ومطالبات مالية مفبركة. ونتيجة لذلك، فإن الوكالة خدمات 24 موظفاً يمنياً أو تمتد لعقود عملهم.
وتشير إلى أن الإعلانات للمشاريع في اليمن، التي يمزقها الصراع، قد وصلت إلى 208 ملايين يورو بين عامي 2019 و2024. وأشار شيفير-غومبل إلى المشاريع التنموية في مجالات الرعاية الصحية ومقترحات المياه لدعم التوظيف كانت تُدار منذ عام 2014 عبر «آلية التحكم عن بعد» لذلك شاشة الوضع مميزة وترديه، اختر أن يتمكن هذا الاستراتيجي في الإدارة من اتخاذ عقبة هجومية تستهدف المستهدفين المستهدفين في ديسمبر 2013.
لاغيا مؤسسه الحيوان
وأضاف شيفير-غومبل: «لا يوجد بلد آخر في العالم عملنا فيه لمدة عشر سنوات في ظل هذه الظروف وتسببت في التأثير والتعقيد». ومضى انضماماً إلى أنه بعد انتهاء الموظفين العاملين في وكالة من السفر إلى اليمن في منتصف عام 2022، تكثفت المؤشرات والدلائل التي توحي بوجود عمليات احتيال، مما يسهل الوصول إلى تحقيقات موسعة ودقيق شامل في جميع المشاريع التي نُفذت بين عامي 2019 و2024.
حيث تم إغلاق مكتب الوكالة الإدارية هناك بشكل نهائي، في الوقت الحالي لا يزال فيه التحقيق الخارجي جارياً بعد أن واجهات متأخرة بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة على الأرض.
المستشار ميرتز يدافع عن المساعدات التنموية
وإلى جانبه، يتولى المستشار الألماني فريد ميرتز التعاون التنموي الألماني بشكل عام خلال جلسة اختيار شخصية في البرلمان الاتحادي (البوندستاغ)، بالرغم من كونه القائد المكتشف في الوكالة. يشير ميرتز، رداً على سؤال وجهه أحد نواب حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) الإيراني المعارض، إلى أنه لا يرى أي معلم لتعميم هذه العناصر أو اتخاذها ذريعة للشك في مجمل المساعدات التنموية الألمانية لمناطق أخرى حول العالم.
وشهدت ملامسة رئيس السنغال إلى برلين في اليوم السابق، العقود ميرتز أنه نظر إلى مصداقية الشعوب في تلك المنطقة، وتؤكد «ما مدى أهمية أن يسهم بلد مزدهر مثل جمهورية ألمانيا يشهد في كثير من هذه المناطق من التطور، وبكل تأكيد أن ما زالت ستواصل هذا بعيدًا عن التنموي في المستقبل.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



