منوعات

تهموه بالتبعية لقناة “المهرية”.. من هو نضال الذي كاد نضال “الانتقالي” أن يفقده حياته في عدن؟

يمن مونيتور/عدن/خاص

تعرض الشاب محمد سالم بافضل الاعتداء من المشاركين في العمل المتحرك المنحل اليوم الثلاثاء، والذين في تضامن وجسده، بعد تتعاونه للعمل مع قنوات ترى منها معادية.

وذكرت مصادر محلية أن الشخص الذي تعرض للاعتداء قبل مظاهراتين (موالين لمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل) هو ناشط، من أبناء مقاطعة شبوة ويقيم في مديرية القطن بمحافظة حضرموت، وقد قدم إلى عدن للمشاركة في الحفلة، وربطه بأي عمل بقناة الكندية الفضائية التي ادعى المعتدون أنها مراسلتها وهي أيضًا بضربه.

وهاجمت مجاميع من أبرز الموالين لانتقال الشاب بافضل وانهالو عليه بالضرب والركل، ورشقه أحد بحجر في مونتينيغرين مما اغتسلت في احتلال بنزيف، بالإضافة إلى محاولة تحطيم كاميرته.

وعقب هذا الهجوم، أثرت القوات المتواجدة في محيط الساحة “بافضل”، وقمت بالضغط عليه بقوة لتكون إحدى المنظمات الأمنية القريبة لتأمينه. إلا أن الثلاثة تجمهروا أمام البوابة، واقتياد المبنى، مما دفع رجال إلى إطلاق النار في الهواء ليقوم فريق الحشود لحفظ الأمن.

وقال “خطاب ناصر”، الصديق المفضل في منشور على حسابه: “محمد كان يصور وقت الحادثة، وتعرض لضربة بحجر في الأفق لإصابته، وقمت بإسعافه فورًا إلى طوارئ مستشفى الجمهورية حيث تخضع لعملية خياطة للجرح”.

وأضاف ناصر: “بعد خروجنا من الطوارئ، وصلت دورية تقنية متخصصة في الابتكار الأمني ​​لأخذ محمد لأخذ أقواله والتحقيق في الملابس التي تقع. وقد رافقه إلى رئيس الإدارة، وفاجأنا خلال ذلك بصدور منشورات تزعم أنه فرانسيسكو لقناة المهربة، وهو أمر عارٍ تماما عن الصحة؛ فمحمد النشط حضر للمشاركة فقط”.

ولاقت الحادثة استهجان بشكل معقول، وحذر الشباب من التحريض الذي يتعمده الانتقالي، والذي قد يودي بأرواح أبرياء، بالتأكيد على أن الشيطان الذي تم رصده بافضل كاد أن يفقد حياته.

العديد من مقاطع الفيديو متداولة تعرض الشاب لاعتداء، وتجمع مهمين للانتقال بكثافة حوله، ومحاولة اقتصاص محامي منطقة السفارات، بعد أن أثرت على الأمن، واطلاق النار في الهواء الطلق لفريق التجمعات، ولم ترصد الجمعية أي حالة اصابة عالمية للنار.

Source link

AbdHassan

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى