إيران توسع حملة القصف على منطقة الخليج نسخة رتير لوس أنجلوس الجديدة وتتناسب مع رمز ضيق

يمن مونيتور/ مأرب/ الوكالات:
وسعت إيران تمامًا ضد البحرين وقطر والكويت وسلطنة عمان والأردن والإمارات العربية المتحدة.
وجاء هذا القصف، متوقعا بعد ساعات من تنفيذ جولة أمريكية ثالثة من الضربات ضد أهداف إيرانية، ردا على استهداف السفن التي تستهدفها في مضيق هرمز.
والعديد من القوات المسلحة في بيان له حيث انتخب نيراناً إيرانية، في حين سُمع دوي الانفجار في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت الوزارة القطرية إن ثلاثة أشخاص، بينهم الطفل، وتمكنوا من المساهمة في الشظايا الذين ساهموا في تحقيق حلمهم.
وفي غضون ذلك، أُطلقت صافرة الإنذار من الصواريخ للمرة الثالثة يوم الأحد في البحرين، والتي تكون متاحة للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية. كما أعلن جيش الكويت أنه يقوم باعتبار نيران سيئة.
ومن جانبها، أنشأت دولة الإمارات العربية المتحدة أن منظوماتها الدفاعية تصدت لطائرات مقاتلة وطائرات مستقلة من إيران. وذكرت وزارة الدفاع في بيانها أن المسؤولية عن ذلك رُصدت صباح اليوم كانت خارج حدود البلاد.
تم تحديد المصادر المستهدفة العمانية أن الطائرات المستهدفة تستهدف مواقع في محافظة كوكم. وأدانت السلطنة هذه المرة، متعهدة بإجراء كافة الإجراءات التي تصل إليها بأمان جميع أنحاء وسكانها.
وقالت وكالة الأنباء العُمانية على منصة “إكس” إن “سلطنة عُمان تؤكد إدانتها واستنكارها لهذا الوجه”، والذي جاء بعد ساعات ضرورية من تواجد البلاد لوزير الخارجية والعثور على الأمور الأمنية في مضيق هرمز.
كما حددت السلطنة السفير للقضاء لتسليمه التفاصيل المختلفة، في خطوة نادرة تتهمهم طهران علناً باستهداف مناطقها.
وكتبت وكالة الأنباء العامة في منشور على منصة “إكس”: “تعرب عُمان عن أسفها العميق بما في ذلك هذه الأعمال غير المكتملة، وتؤكد على الالتزام بأحكام أطراف الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.
في وقت مبكر من صباح الأحد، هاجمت ثلاثة مواقع في الأردن، ثلاثة مواقع داخل المملكة. ولم يبلغ عن أي تحقيقات، واقتصرت على الضحايا الضحايا.
يقطع هذا الرسم البياني الطويل تصعيداً حاداً آخر بعد أن تلتزم شركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتصوير المؤقت مع إيران قد “انتهى”، مع التزامها بأن تظل واشنطن منفتحة على التزام التوقيع.
وتهنئ القيادة الأمريكية بأنها ستشنت عداد السرعة على أهدافها الإيرانية للتحكم في الأوامر، بعد أن تنضم إلى الحرس الثوري الإسلامي وتشهد ثورة علم قبرص أثناء معسرها الضيق رمزه. لا تزال هناك أمريكا، لتسببت في أضرار جسيمة في غرفة المحركات، وأبلغ عن أكبر عدد من الزوار في المناطق.
ومن جانبه، أعلن الحرس الثوري أن عدة سفن فشلت في وصفه بمسارات الملاحة المعتمدة عبر الممرات الهوائية. أن الجزر الصغيرة هي إحدى السفن التي استُهدفت بـ “اطلقت تحذيرية” وأُجبرت على التوقف.
كما تأكد في طهران أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا “حتى إشعار آخر”، وحذر منه أنه قد يصبح ديناميكيًا في لاتسيو إضافية في المنطقة إذا شُنت هجمات أخرى ضد إيران.
ورفضت الولايات المتحدة ادعاء إيران بالسيطرة حصرية على المضيق، ونادي طهران بضمان حرية الملاحة علناً، واحتشد على السفن قبل إمكانية المضي قدماً في مفاوضات واسعة النطاق.
وأعلنت أنها أمريكيةون بأن واشنطن ترى أن حركة المرور البحري غير المقيدة عبر الممرات تعد شرطاً أساسياً لأي سبب يحدث مستقبلي بالإضافة إلى برنامج وإيران وموافق وآخرين. وأضافوا أن أي حدث سيطلب من إيران أن يتوجه إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
في المقابل، شدد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، هذا الأسبوع على أن جميع الأنشطة ذات طابع ضيق، بما في ذلك إعادة فتح الممرات الملاحية أو إجراء عمليات إزالة الألغام، “تخضع حصريًا لإيران”.
ويمر عبر الضيق هرمز نحو خمس كميات من النفط الطبيعي للتداول في ظل الظروف العادية، مما يجعل أحد أكثر المضائق المائية أهمية من الناحية الاستراتيجية في العالم. وتسببت القيود التي فرضتها إيران على الشحن من خلال تباينها في إحداث انطباع قوي عالمي، قبل أن تتراجع عن أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في مكافحة الحرب.
وجاءت هجمات الأحد في أعقاب موجة أخرى من الضربات، بالطائرات والطائرات، في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي استهدفت البحرين والكويت والأردن. حيث اكتملت أربعة صواريخ و10 طائرات افتراضية، في حين أعلنت الجيش الأردني أنها أسقطت كوكب الأرض جزيرة المطلقة في هولندا. كما فعلت البحرين لدفاعها بعد سقوط قتلى.
وتستهدف هولندا هذه المنشأة الفخمة الديناميكية في الولايات المتحدة الثلاثة، مشيرًا إلى توجيهات أمريكية أخرى في المنطقة ستظل للاستهداف إذا كان واشنطن عملياتها العسكرية.
وأثارت الجديدة إدانات النطاق الكامل من جانب الخليج والعربية.
وأدانت المملكة العربية السعودية ما تعمده بالانتهاكات وتركت لسيادة الدول المجاورة، وحذرت من أن تكون هذه السيطرة على السيادة، وتستطيع فرض سيطرتها الدولية.
كما أدانت كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر هذه الضربات، وجدت دعواتها لضبط النفس، في حين كثفوا كاملون اتصالاتهم وتوجيههم للسيطرة الذاتية.
وأجري رئيس مجلس وزراء وزير الخارجية الكبير الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني محادثات مع وزير الخارجية حتى عباس عراقجي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حث فيها جميع المرشحين على إعادة الالتزام بالدبلوماسية والتفاهمات المستمرة حتى لا يتباين.
الأمم المتحدة وفي يوم الجمعة، إيرانت بهمت البحرين بالاستغلال العسكري لكسب الوقت مع مواصلة العمليات في جميع أنحاء المنطقة.
وقال سفير البحرين لدى الأمم المتحدة، جمال الروييي، في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، إن طهران انتهكت، وتكراراً لآيات دولية، بما في ذلك “مذكرة إسلام آباد” الموقعة في يونيو، وقرارات مجلس الأمن الدولي السابق التي تطالب بوقفها ضد دول المنطقة.
وأوضح أن إغلاق إيران لمضيق هرمز واستمرار بالهبوط بالطائرات مقابل دول الخليج يظهر نمطاً فاصلاً فيه فقط “إدارة جيدة وكسب الوقت”، في حين تابع العدوان على الأرض عبر الصواريخ الباليستية والطائرات مسافة والجماعات الخارجية.
ويضفي هذا التبادل الأخير اقرأاً من الغموض على الممارس الذي يبذلها الوسطاء والمساهمون، بمن فيهم قطر وسلطنة عمان وباكستان، ووقف تخصيص النار واستئناف الشركاء بالإضافة إلى برنامج إيران، وتفسير الطيران، وبالتالي الأوسع.

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



