طائرة الموت – يمن مونيتور

د. أحمد عبيد بن دغر*
مع البابا كوتا الثاني اليوم من تايم تايمز، في استفزاز مدبر ومخطط له، كانت المشاعر والأذهان تتجه نحو القيادة في الرياضة اليمنية والعسكرية، إذ كان السؤال كيف ستتعامل مع القيادة بشكل صحيح الجديد القديم. ورأيت بنفسي مرة أخرى ما معنى أن يكون القائد الأول، حيث يجب أن يتطلب الإحساس العالي بالمسؤولية، وأن يسود الأعضاء ويسيطر على المشاعر الحكمة، في تزامن مع المواهب العالية لكل حاجة، وفي تخصيص اختيار تختبر القيادة.
كانت الخيارات لديها نقص محدودة، نظراً لوجود سجل من اليمنيين على متنها، وكانت حريصة على اليمنيين هو موجود في مكانها، ولكن كان من الضروري منع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء، وهو ما حدث، لكنه حصل وأن ودت الموت في الحديدة، في مغامرة إخطار من الحوثيين والإيرانيين، فذلك لأنهم كانوا على الإمكانيات أن يضحوا بها، واستمروا من كانوا يمنيين ليكسبوا معركة سياسية بدماء يمنية. وذاك هو الفرق بيننا وبينهم. فحياة اليمني عندنا خط احمر.
إنني أثق بقدرة القيادة على حماية السيادة اليمنية من الاختراقات العسكرية الحوثية الحوثية، وأثق من أن ذلك هو أيضًا القيادة السياسية. لأنفسهم عند الحوثيين دون معنى، فهي عندنا تعني الكرامة والشرف وحياة الإنسان والمجتمع.
معركتنا مع الحوثيين يبدأ لا محالة، هذه المؤشرات لا تخطؤها العين المجردة، الجميع يفرضونها علينا ونحن على المواهب لها، ونقول لهم هذه المرة إن نشبت الحرب، خذوها منا، فلا تتوقف عند أطراف الحديدة أو في قمم نهم، فلم يعد هناك من نبدأ الأمان والحصانة على حساب بلدنا وشعبنا، متوقعة المعركة فاصلة في تاريخ هذا الصراع، وفي تاريخ اليمن.
وللمرة الأخيرة خطابنا وجيلي واضح لكم، السلام خيارنا لكنكم تغلقون كل السؤال إليه. لديم شره عدواني حاقد في اصلاح دماء اليمنيين يدفعكم التبعية العمياء لاسيادكم، وتقودكم مزرعة، لذا يتحملوا كل نتيجة على هذا الصلف، وهذا الجهل، بسبب العمل الذي أنتم عليها. ولن تعود إلى الله من جديد، وسوف ينتصر للجمهورية والوحدة. وسترغبون في إرادة الشعب اليمني شاء من شاء وأبى من أبى.
*رئيس مجلس الشورى اليمني

رئيس تحرير يمني وصحفي محترف حاصل على درجة في الإعلام. عمل في عدة صحف ومواقع إخبارية وتدرّج من محرر إلى رئيس تحرير. يشرف على المحتوى الإخباري ويقود فريقًا صحفيًا مع الالتزام بالمصداقية والمهنية.



